هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رجح خبير إسرائيلي أن يكون الحرس الثوري صاحب القرار في إيران مع استمرار غياب مجتبى خامنئي، محذراً من أن ذلك قد يدفع نحو مزيد من التصعيد مع واشنطن.
قال المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، إن الشعب الإيراني لديه دروس لا تُنسى للعدو الأمريكي، وأن نقض مذكرة التفاهم أثبت مرة أخرى عدم قيمة وعدم مصداقية توقيع الرئيس الأمريكي.
بحري العرفاوي يكتب: حوّل الإيرانيون "الأزمة" إلى "فُرصة"، فإذا بأغلبية الشعب وبالنخب المعارضة يلتحمون بالوطن؛ لا دفاعا عن نظام سياسي بما هو شخوص وإنما دفاعا عن مشروع له طابع عقدي وعن كرامة شعب وسيادة دولة ومستقبل أجيال كان يُراد لها أن تدخل زمن التدجين الصهيوأمريكي، سواء في شكل مستعمرة أو في وضع "نظام الحماية" أو "الوصاية"، كما حصل سابقا مع العراق ويحصل الآن مع فنزويلا بعد اختطاف رئيسها بأسلوب همجي عنجهي
سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على غياب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن جنازة تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، متطرقة إلى العلاقات بين نيودلهي وتل أبيب..
منذ تولي مجتبى منصب المرشد الأعلى قبل أربعة أشهر؛ اكتفى خامنئي بإصدار بيانات مكتوبة دون الظهور أمام الكاميرات أو إلقاء خطابات مباشرة، ما غذّى الشائعات حول وضعه الصحي ومدى قدرته على ممارسة مهامه.
وسط تصاعد الغموض الذي يلف القيادة الإيرانية بعد مقتل المرشد السابق علي خامنئي، تتزايد التساؤلات داخل إيران وخارجها بشأن الدور الفعلي لخلفه مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه، رغم مرور أشهر على توليه المنصب.
منير شفيق يكتب: ملايين المشيعين الإيرانيين أدخلوا في مشاركتهم في هذا التشييع المهيب عنصر قوّة جبارة في ميزان القوى، في مصلحة إيران في الحرب، لا يقلّ في أهميته وقوّته عن قوّة الصواريخ البالستية. وهي كافية لأن تلقف كل تهديدات ترامب، وجعلته يتذكر، في واحدة من تصريحاته الأخيرة، أن ثمة "91 مليون إيراني" في هذه الحرب
قال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، لشبكة "سي أن أن": "إن غياب خامنئي يشير إما إلى جنون ارتياب عميق بشأن أمنه أو إلى إصابات بالغة لم يتعافَ منها بشكل كافٍ للظهور علناً".
شهدت العقود الماضية، العديد من الجنازات التاريخية التي امتدت لأيام وأسابيع نظرة لثقل أصحابها وتاريخهم.
امتداد تشييع خامنئي بين إيران والعراق حمل رسائل دينية وسياسية، وسط مساعٍ لإظهار تماسك النظام وتعزيز شرعيته داخليًا وخارجيًا.
انطلق موكب التشييع الأخيرة لخامنئي في مدينة مشهد، لمواراته الثرى، وسط مشاركة كبيرة من قبل الإيرانيين.
تقرير: مجتبى خامنئي يواجه تحديات داخلية وخارجية كبيرة، مع اتساع دور الحرس الثوري واعتماد نهج أكثر براغماتية في إدارة إيران.
أعلن المتحدث باسم لجنة تشييع ووداع "خامنئي" في محافظة خراسان الرضوية عن حضور أكثر من 4 آلاف و700 ضيف أجنبي من 27 دولة حول العالم في مشهد، للمشاركة في مراسم الوداع والتشييع لجثمان المرشد بعد أربعة أشهر على مقتله.
أكد أمين لجنة التشييع، علي أكبر بورجمشيديان، أن قرار التأجيل لا يرتبط بالضربات الأمريكية.
يكتب جميح: يحدث أن يكون الموت دعاية سياسية، والجنازة نافذة على الخارج، والنعش صندوق بريد، والتشييع رسالة، ويتحول المشيعون إلى أرقام في بورصة، يعرضها النظام ليثبت أن أسهمه في ارتفاع.
انطلق موكب التشييع من ساحة "سيد جودة" وسط مدينة كربلاء، ثم عبر شارع العباس باتجاه ديوان المحافظة، ومنها إلى باب القبلة في مرقد الإمام الحسين، قبل أن يتم التوجه بالجثمان إلى مرقد الإمام الحسين لأداء مراسم الزيارة وصلاة الوداع، ومن ثم إلى مرقد الإمام العباس.