هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال عضو اللجنة المركزية لـ"حركة فتح" محمد اشتية، إن أحد أهم مخرجات المؤتمر، سيكون "المقاومة الشعبية الذكية"، مشيرا إلى أن هذا النوع من المقاومة سيكون أساسا لبرامج الحكومات الفلسطينية المقبلة..
توقف مركز أبحاث إسرائيلي مقرب من دوائر صنع القرار في تل أبيب، عند الترتيبات الجارية على قدم وساق لعقد المؤتم السابع لحركة فتح..
مع اقتراب المؤتمر الحركي الخاص لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في فلسطين من انعقاده الأسبوع القادم في 29 من تشرين ثاني/ نوفيمبر تتسارع وتيرة الأنباء المتضاربة حول الملفات التي سيطرحها التنظيم الأكبر على الساحة الفلسطينية.
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلته مع قناة إسرائيلية مساء الاثنين، على أنه "لا يمكن المقارنة بين الاحتلال الإسرائيلي والنازي أدولف هتلر، ومن غير الملائم تحديد من هو الأكثر همجية"..
تتابع "إسرائيل" عن كثب؛ التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر حركة فتح السابع، نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، في رام الله، حيث ينصب الاهتمام الإسرائيلي على سيخلف من خليفة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
طرح الموقف الرسمي المصري بالوقوف خلف القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، العديد من التساؤلات حول قدرة القاهرة على فرضه رئيسا للسلطة الفلسطينية، على الرغم من العداوة الشديدة له داخل تيار عريض في منظمة التحريرر الفلسطينية وحركة فتح.
كشفت مواقع فلسطينية عن الأسماء المقرر حضورها في مؤتمر حركة فتح السابع والمقرر عقده نهاية نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري في رام الله ، مع تأكيد قيادات في المجلس الثوري للحركة أن الأسماء المسربة غير نهائية .
السنوات قاربت من العشر، والأصوات تتعالى احتجاجا على الانقسام الذي وقع بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد انطلق في الأساس ما بين فتح وحماس إثر الانتخابات التشريعية في 2006. ثم راح يتكرس بين وضعين مختلفين أهدافا واستراتيجية وسياسة..
أعلن تيار حركة فتح في غزة؛ عن تنظيم مهرجان الجمعة لإحياء الذكرى الثانية عشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، في حين نفى مسؤولون في الحركة برام الله، أي علاقة للحركة بمهرجان غزة، مؤكدين أن مهرجانا مركزيا سيقام في رام الله.
أصدرت المحكمة الدستورية الفلسطينية، الأحد، قرارا؛ يقضي بأن من صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، رفع الحصانة عن أي نائب في المجلس التشريعي، حتى في غير أدوار انعقاد جلساته، في ظل "عدم انعقاد المجلس التشريعي، وعدم قدرته على الانعقاد".
كان لافتا الأسبوع الماضي استقبال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمناء سر حركة فتح من قطاع غزة، والذين جاؤوا بدعوة من الرئاسة الفلسطينية؛ للوقوف على كافة التحضيرات النهائية للمؤتمر العام السابع للحركة، الذي من المقرر عقده في نهاية الشهر الجاري، في غمرة صراع على قيادة الحركة بين عباس ومحمد دحلان.
تفاجأ العشرات من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، ممن توجهوا للبنوك لصرف رواتبهم المستحقة عن شهر تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، بعدم وجود أسمائهم في كشف الرواتب.
مع إعلان رئيس السلطة الفلسطينية، رئيس حركة فتح، محمود عباس، عن موعد انطلاق مؤتمر فتح السابع نهاية الشهر الجاري، تطفو إلى الواجهة مجددا الخلافات العميقة وحالة التشرذم التي تعصف بأكبر حركة فلسطينية.
قررت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عقد المؤتمر العام السابع لها في 29 تشرين ثاني/نوفمبر 2016.
نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا؛ تحدث فيه عن صراع الخلافة على السلطة في الضفة الغربية، بين أنصار رئيس السلطة محمود عباس، والقيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان.
تصاعدت حدة الصراع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بعد اقتحام عناصر السلطة عددا من المدن والمخيمات في الضفة الغربية