هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع المستوى إلى الجزائر منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، اتفقت الجزائر ودمشق على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الجانب الدبلوماسي والاقتصادي. وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى أن الجزائر كانت من أبرز الدول العربية التي حافظت على علاقاتها مع نظام الأسد طوال سنوات الحرب السورية، ودافعت عن عودته إلى الجامعة العربية في وقت كانت فيه غالبية العواصم العربية تقاطعه، ما يجعل التقارب الحالي مع السلطات السورية الجديدة مؤشراً على سعي الجزائر للتكيف مع التحولات التي شهدتها سوريا مع الحفاظ على حضورها التقليدي في هذا الملف.
يتجه الخلاف التجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التصاعد مجددا، مع استعداد لندن للاعتراض على خطط أوروبية جديدة تقضي بتقليص حصص واردات الصلب البريطانية المعفاة من الرسوم الجمركية، في خطوة تحذر الأوساط الصناعية من تداعياتها على قطاع يعاني أصلا من ضغوط المنافسة العالمية. ويأتي هذا الجدل في سياق إعادة رسم العلاقات التجارية بين الجانبين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث لا تزال ملفات حساسة، من بينها الصلب والرسوم والحصص التجارية، تشكل مصدرا للتوتر رغم محاولات الطرفين بناء شراكة اقتصادية أكثر استقرارا في مرحلة ما بعد "بريكست".
الفيلم نزل في عيد الفطر، وحقق نسبة مشاهدات ومبيعات كبرى، وبدأ بالنزول على منصات السوشيال ميديا، ولم يفكر أحد من قبل في طرح مسألة العبارات التي يراها فريق غير قليل من الناس أنها تمثل حساسية دينية، وتتكلم بشكل غير لائق عن ثوابت دينية.
أثارت تصريحات الناشطة الفرنسية مريم هادجال موجة جدل واسعة في الأوساط السياسية والحقوقية في فرنسا، بعد كشفها عن تعرضها وناشطين آخرين لـ"ضرب وتحرش جنسي مروع" على يد جنود إسرائيليين عقب احتجازهم خلال اعتراض "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة، في حادثة أعادت فتح النقاش حول شرعية الاعتراضات البحرية الإسرائيلية وحدود التعامل مع النشطاء المدنيين، وسط دعوات متصاعدة لفتح تحقيقات مستقلة قد تنعكس على العلاقات الفرنسية ـ الإسرائيلية وعلى صورة القضية الفلسطينية في الرأي العام الغربي.
عقد وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود ونظيره الفرنسي لوران نونيز اجتماعاً في باريس، مساء أمس الاثنين، في أحدث مؤشر على مساعي البلدين لطي صفحة التوتر الدبلوماسي الذي خيّم على العلاقات الثنائية خلال العامين الماضيين. ويأتي اللقاء في ظل تحركات متبادلة لإعادة تفعيل قنوات التعاون بين الجزائر وفرنسا، بعد أزمة حادة تفجرت على خلفية ملفات سياسية عدة، في مقدمتها دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء، وهو ما اعتبرته الجزائر انحيازاً لموقف الرباط ومسّاً بمواقفها التقليدية من القضية.
حسين عبد العزيز يكتب: تشير المعطيات السابقة إلى تحول مهم في العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة، غير أن هذا التحول ما يزال هشا للغاية، لأنه مرتبط بالشخوص وليس بمؤسسات الدولة ومصالحها العليا. الدعم الذي حصل عليه الشرع كان نتاجا عن إعجاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشخص الشرع من جهة، وعدم إيلاء الرئيس الأمريكي الاهتمام الكافي بالوضع السياسي الداخلي في سوريا
احتضنت قاعدة خليج غوانتانامو في كوبا اجتماعاً عسكرياً نادراً بين قيادات رفيعة من الولايات المتحدة وكوبا، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر السياسي والأمني بين البلدين على خلفية العقوبات الاقتصادية والاتهامات المتبادلة وتزايد المخاوف من تهديدات محتملة تستهدف القاعدة الأمريكية في الجزيرة. وجاء اللقاء الذي عُقد أمس الجمعة وجمع القائد الأمريكي فرانسيس إل. دونوفان بنظيره الكوبي روبرتو ليغرا سوتولونغو، ليعكس محاولة لإدارة التوتر عبر قنوات عسكرية مباشرة، حيث ركّز وفق بيان القيادة الجنوبية الأمريكية (SOUTHCOM) على ملفات "الأمن العملياتي" وتقييم الوضع الميداني في محيط القاعدة، في حين وصفت هافانا الاجتماع بأنه "إيجاب" مع الاتفاق على إبقاء التواصل مفتوحاً، رغم استمرار التصعيد السياسي الأوسع بين واشنطن وهافانا.
تسعى الحكومة البريطانية إلى إعادة صياغة علاقتها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي عبر مقترحات جديدة تستهدف تخفيف آثار الخروج البريطاني من التكتل الأوروبي وتعزيز حركة التجارة والاستثمار بين الجانبين، غير أن هذه المساعي تواجه عقبات سياسية وقانونية مع استمرار تمسك لندن وخطوطها الحمراء المتعلقة بعدم العودة إلى السوق الأوروبية الموحدة أو الاتحاد الجمركي، في وقت تبدو فيه بروكسل حذرة من منح بريطانيا وضعاً استثنائياً قد يثير نقاشات داخلية داخل الاتحاد.
لم يعد النقاش في أوروبا يدور فقط حول توصيف الاستيطان الإسرائيلي باعتباره غير شرعي وفق القانون الدولي، بل بدأ ينتقل تدريجياً إلى سؤال أكثر حساسية وتأثيراً: ماذا يعني ذلك عملياً على مستوى السياسة والاقتصاد والعلاقات التجارية؟
خلال العقد الماضي، برز اتجاه صاعد في السياسة الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي، يستند إلى ثلاث ركائز أساسية هي: التنويع في الشراكات الدفاعية الإقليمية والدولية، التحوّط تجاه العلاقة التنافسية بين الأقطاب الإقليمية والدولية، وأخيراً تعزيز عناصر القوة الذاتية لتأمين مساحة أوسع من المناورة السياسية.
أثارت الخطوة الأمريكية بتوجيه اتهامات بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو جدلًا واسعًا بشأن دلالاتها وتوقيتها، في سياق تصعيد جديد في سياسة واشنطن تجاه هافانا، التي ما تزال تعيش تحت حصار اقتصادي وعقوبات ممتدة منذ عقود انعكست بعمق على أوضاعها الداخلية، فيما أعادت هذه التطورات إلى الواجهة إرثًا طويلًا من القطيعة بين البلدين يعود إلى انتصار الثورة الكوبية عام 1959، وما تلاه من صدام سياسي وأيديولوجي لم تهدأ حدته رغم تغير الأنظمة والأجيال.
تمثل العلاقات المغربية السورية نموذجا دالا على علاقة انتقلت من صراع المحاور المطبوعة بالتوتر السياسي إلى أفق واعد قائم على الواقعية السياسية وتلاقي المصالح بعد تحولات كبرى في دمشق.
استعادت السفارة الأمريكية في الجزائر صفحة مبكرة من تاريخ العلاقات بين البلدين عبر تدوينة نشرتها على منصاتها الرسمية، أعادت من خلالها تسليط الضوء على وصول أول مبعوث أمريكي مقيم إلى الجزائر أواخر القرن الثامن عشر، في خطوة قالت إنها شكلت محطة بارزة في بدايات الدبلوماسية الأمريكية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. وجاءت الإشارة التاريخية ضمن حملة أمريكية لإحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عام 2026، في خطوة حملت أبعاداً تتجاوز التوثيق التاريخي إلى إبراز الامتداد المبكر للحضور الأمريكي في شمال أفريقيا واستمرارية العلاقات بين واشنطن والجزائر عبر أكثر من قرنين.
رائد ناجي يكتب: يمكن القول إن الزيارة نجحت شكليا، لكنها كشفت عمق الفشل البنيوي بين الطرفين. نجحت؛ لأن الصين استطاعت أن تقدم نفسها أمام العالم باعتبارها قوة واثقة، قادرة على استقبال رئيس أمريكي صاخب، دون أن تفقد هدوءها الاستراتيجي. ونجح ترامب؛ لأنه عاد إلى الداخل الأمريكي محملا بصفقات اقتصادية ضخمة، حاول تسويقها باعتبارها انتصارا قوميا للصناعة الأمريكية
نبيل الجبيلي يكتب: تبدو أرمينيا اليوم أمام مفترق طرق تاريخي: إمّا البقاء ضمن المظلة الروسية بكل ما تمنحه من امتيازات وحماية، أو الذهاب نحو مغامرة غربية غير مضمونة النتائج، وفي منطقة لا ترحم الضعفاء، ولا تعترف بالحياد الدائم وألوانه الرمادية
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: مجرد انعقاد الزيارة في هذا التوقيت يحمل رسالة مزدوجة: أن الصراع قائم، لكنه لم يصل بعد إلى نقطة القطيعة؛ وأن الطرفين، رغم عمق الخلاف، لا يزالان محتاجين إلى قنوات مباشرة لإدارة التنافس ومنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة