هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قرار مفاجئ اتخذته بلدية إسرائيلية في قلب تل أبيب الكبرى أعاد المخاوف من اتساع المواجهة مع إيران.
كاتب إسرائيلي أقر بفشل حملة التأثير في واشنطن، معتبرا أنها زادت تراجع الدعم الأمريكي وأساءت لصورة إسرائيل لدى الرأي العام
قلق إسرائيلي متصاعد من موافقة واشنطن على البرنامج النووي السعودي، وسط مخاوف من سباق تسلح نووي يعيد تشكيل المنطقة
أعاد مشروع قانون الدفاع الأمريكي الجديد إشعال الجدل داخل الكونغرس بشأن حدود الشراكة العسكرية مع إسرائيل، بعد إدراج بنود توسع التعاون الدفاعي والاستخباراتي بين البلدين.
تقرير يحذر من أن الإفلات من محاسبة إسرائيل قد يرسخ سابقة تقوض القانون الدولي وتشجع جرائم إبادة مستقبلية.
تواجه الحكومة الألمانية اختبارا معقدا في محاولاتها لإنقاذ أحد مصانع مجموعة فولكس فاغن، بعدما اصطدمت خطط التعاون مع شركة رافائيل الإسرائيلية للصناعات الدفاعية باعتراض قطري.
يكتب زحالقة: المصلحة الأمريكية كانت الدافع الوحيد في اتخاذ قرار الذهاب لاتفاق نووي مع السعودية. ولم يتأثّر هذا القرار بموقف إسرائيل، التي ترفض «السماح» للسعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها.
تحدث اللواء الاحتياط الإسرائيلي المتقاعد أليعازر تشيني ماروم، والقائد السابق لسلاح البحرية والباحث حاليا في معهد بيغن-سادات، عن ما وصفه بـ"التهديد الإيراني المقلق" الذي يجب الانتباه له.
ذكر الكاتب، أنه "في أعقاب صعود آندي بورنهام المفاجئ والمثير في لندن، ساد صمت مطبق وعميق في تل أبيب، حيث لم يسارع أي وزير إسرائيلي بارز أو زعيم ائتلاف أو شخصية معارضة رفيعة المستوى لتقديم التهاني العلنية أو التهاني التقليدية".
يكتب الحباشنة: في جوهر الصراع مع اسرائيل ثمة رموز ومعان كبرى تاريخية ودينية وشطبها ومحوها واعادة تعريف هويتها يعني انتصارا لاسرائيل.
بعد إعلان استئناف العلاقات بين الطرفين نهاية عام 2020، وقع المغرب و"إسرائيل" في نوفمبر/تشرين الثاني 2021 مذكرة تفاهم دفاعية شكلت إطاراً للتعاون بين وزارتي الدفاع المغربية والحرب الإسرائيلية، وشملت تبادل الخبرات، والتعاون العسكري، والصناعات الدفاعية، والتكنولوجيا الأمنية.
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "إسرائيل" تتابع بقلق المحادثات بين إدارة ترامب والرياض بشأن تعزيز التعاون النووي المدني، خصوصاً بعدما لم يعد الاتفاق مشروطاً بإقامة علاقات تطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، بخلاف النهج الذي اتبعته إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
أقام جيش الاحتلال جدارا ترابيا ضخما على امتدادا مسافة كبيرة من قطاع غزة.
أوضحت "هآرتس" أن مسار العائق البري الإسرائيلي يمتد جزئياً لمئات الأمتار خارج "الخط الأصفر"، وقد دخل المنطقة التي حُدِّدت عند إعلان وقف إطلاق النار بأنها خاضعة لسيطرة حركة "حماس".
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على القرار الأمريكي المتعلق بمنح السعودية الضوء الأخضر لبرنامج نووي مدني واتفاقية أمنية ضخمة، مؤكدة أن القرار يمثل المسمار الأخير في نعش التطبيع..