هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عاد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي إلى واجهة التجاذب السياسي والإعلامي، عقب ظهوره في مقابلة مع قناة "فرانس 24" أثارت غضب السلطات التونسية، بالتزامن مع هجوم شنته صحيفة "الخبر" الجزائرية عليه، ووصفته فيه بأنه "حصان طروادة لثالوث الشر"، في إشارة إلى المغرب والإمارات وفرنسا، وذهبت إلى اتهامه بالانسجام مع حملات تستهدف تونس. غير أن الرواية التي قدمتها الصحيفة أثارت بدورها تساؤلات وانتقادات، سواء بسبب معلومات قالت مصادر مقربة من المرزوقي إنها غير صحيحة بشأن حمله الجنسية الفرنسية والمغربية، أو بسبب محاولة ربطه بأطراف إقليمية تتناقض مواقفه المعلنة مع بعضها، ولا سيما الإمارات التي سبق أن انتقد سياساتها واتهمها بالتآمر على ثورات الربيع العربي، فضلا عن موقفه الرافض للتطبيع المغربي مع إسرائيل. ويأتي هذا السجال في ظل تصاعد التوتر السياسي في تونس، واحتدام الخلاف بين الرئيس قيس سعيد ومعارضيه، بالتوازي مع توترات إقليمية أوسع بين الجزائر وكل من المغرب وفرنسا، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات الهجوم على المرزوقي، وما إذا كان مجرد رد فعل على مواقفه المعارضة للسلطة التونسية، أم أنه يعكس أيضا حسابات سياسية تتجاوز المشهد التونسي إلى صراعات المنطقة.
وقع رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا يقضي بالعفو عن المحبوسين من عدد من الفئات
أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية رسمياً تأخير بدء تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة من التعليم الابتدائي، بعدما كانت تدرّس ابتداءً من السنة الثالثة، على أن يقتصر تدريس اللغة الأجنبية في السنة الثالثة، ابتداءً من الموسم الدراسي المقبل، على الإنجليزية، في خطوة جديدة تعيد ترتيب حضور اللغات الأجنبية داخل المدرسة الجزائرية. وقال وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي إن الوزارة تتجه إلى تعزيز وتنظيم تدريس اللغات الأجنبية في مختلف مراحل التعليم، خصوصاً في التعليم المتوسط، مع دعم الإنجليزية في شعب اللغات الأجنبية والتخصصات التقنية، في سياق ما وصفه بمواكبة ما هو معمول به عالمياً. ويأتي القرار في وقت تشهد فيه الجزائر مساراً متدرجاً لتعزيز الإنجليزية في منظومتها التعليمية، بالتوازي مع استمرار الفرنسية لغة حاضرة في التعليم والإدارة والاقتصاد، ما يجعل الخطوة الجديدة جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل السياسة اللغوية في البلاد، وحدود التحول من الإرث الفرنكوفوني نحو انفتاح أكبر على اللغة الإنجليزية، في ظل سياق سياسي متوتر أحياناً في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وتوجه رسمي متزايد نحو ربط التعليم بالعلوم والتكنولوجيا والفضاء الأكاديمي الدولي.
تتجه الأنظار في الجزائر إلى المجلس الشعبي الوطني الذي يستعد لافتتاح عهدته التشريعية الجديدة، وسط مشاورات مكثفة داخل أحزاب الموالاة لاختيار رئيس البرلمان المقبل.
دول المغرب العربي تواجه صيفا استثنائيا مع تصاعد موجات الحر إلى مستويات قياسية، الأمر الذي تسبب في اندلاع مئات حرائق الغابات والأراضي الزراعية.
تقول الكاتبة: لا يمكن تفسير قرار الجزائر مؤخراً إلغاءَ الفرنسية في السنة الثالثة ابتدائي، والإبقاء على الإنجليزية، اتقاء لما يُسمَّى صدمة اللغتين في السن المبكرة؛ بأن الأمر يعود إلى كون الفرنسية ترتيبها الرابعة بعد الإسبانية والصينية والإنجليزية.
لقد مثلت عملية التشذيب الانتخابي في مجملها هذه المرة انتقالا استراتيجيا في تشكيل موازين القوى المستقبلية في البرلمان، وفي المشهد القيادي الحزبي، قبل بدء الانتخابات، من قبل هؤلاء المسؤولين. ولا يمكن اعتبار أن هذه الاستراتيجية اعتباطية ذات دوافع انتخابية فحسب.
أعلن المدافع الجزائري عيسى ماندي اعتزاله اللعب الدولي، منهيا مسيرة طويلة مع منتخب الجزائر امتدت لأكثر من عقد، دافع خلالها عن ألوان "محاربي الصحراء" في مختلف الاستحقاقات القارية والعالمية.
في أول تحرك رسمي معلن بين البلدين منذ إنهاء قطيعة دبلوماسية استمرت نحو 14 شهراً، استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد الله ديوب، الاثنين، السفير الجزائري لدى مالي كمال رتيب، في خطوة تعكس بدء مسار تدريجي لإعادة تطبيع العلاقات بين باماكو والجزائر، بعد أشهر من التوتر الذي طبع علاقاتهما على خلفية ملفات سياسية وأمنية مرتبطة خصوصاً بالوضع في شمال مالي. وقالت الخارجية المالية إن اللقاء، الذي وصفته بـ«زيارة المجاملة»، يندرج في إطار الجهود الرامية إلى «إعادة تنشيط وتعزيز علاقات التعاون والصداقة» بين البلدين، وذلك بعد أيام من إعلان الجزائر ومالي إعادة سفيريهما إلى منصبيهما وفتح المجال الجوي أمام الرحلات، في مؤشرات أولية على رغبة الطرفين في تجاوز مرحلة القطيعة واستعادة قنوات التواصل الرسمية.
أعلنت السفارة الأمريكية في الجزائر افتتاح مكتب فرعي للملحق القانوني التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) داخل مقرها الدبلوماسي، في ما يمثل انتقالاً جديداً في مسار التعاون بين البلدين في ملفات إنفاذ القانون والقضايا الأمنية المشتركة. ورغم أن واشنطن لم تكشف تفاصيل دقيقة حول طبيعة مهام المكتب، فإن الخطوة تأتي في سياق إقليمي حساس يشهد تصاعد التحديات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، خصوصاً في منطقة الساحل وشمال أفريقيا، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر انتظاماً في تبادل المعلومات والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الجزائرية والأمريكية، ويحمل في الوقت ذاته رسائل سياسية واستراتيجية تتجاوز البعد التقني للتعاون الأمني.
استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في أول زيارة رسمية منذ الأزمة الحادة التي عصفت بالعلاقات بين البلدين عام 2022، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في طي صفحة الخلافات وإعادة بناء الشراكة الاستراتيجية. ولا تقتصر أهمية الزيارة على ملفات الطاقة والاستثمار، بل تمتد إلى رسائل إقليمية ودولية تؤكد تنامي الدور الجزائري في معادلات أمن المتوسط والطاقة الأوروبية، إلى جانب رسائل داخلية تسعى من خلالها الجزائر إلى إبراز نجاح دبلوماسيتها في فرض عودة العلاقات مع مدريد، دون التخلي عن ثوابتها في القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء الغربية.
تشهد العلاقات الجزائرية الإماراتية تصعيدا جديدا بعد تداول تقارير إعلامية جزائرية تحدثت عن احتمال لجوء الجزائر إلى إجراءات دبلوماسية تجاه أبوظبي، على خلفية اتهامات بوجود حملات إعلامية ورقمية استغلت الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية لنشر معلومات مضللة وتشويه صورة البلاد. وبحسب ما أوردته صحيفة "الخبر" الجزائرية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن السلطات تدرس خيارات للرد على ما تعتبره استهدافا متكررا لمصالح الجزائر، في حين لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الجزائر يؤكد اتخاذ قرار بهذا الشأن، كما لم يصدر تعليق من الجانب الإماراتي على هذه التقارير.
نقلت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن السلطات الجزائرية "لم يعد بإمكانها الوقوف مكتوفة الأيدي" أمام ما اعتبرته استهدافاً متكرراً للجزائر ومصالحها، مشيرة إلى أن قرار قطع العلاقات بات قيد الإعداد بعد نفاد صبر الجزائر تجاه أبوظبي.
أعلنت المحكمة الدستورية في الجزائر، السبت، النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت مطلع تموز/ يوليو الجاري، بنسبة مشاركة بلغت 21.24 بالمئة..
امتنع تبون عن التعليق على قضية الصحفي الفرنسي غليز، وسط تصاعد الآمال الفرنسية بإطلاق سراحه عبر وساطة ألمانية محتملة جديدة
الحريق الذي اندلع داخل مقر مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في العاصمة الجزائرية أودى بحياة 11 شخصا..