هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اتخذ الخلاف الجزائري الإماراتي منحى جديداً مع انتقال الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي من الملفات الإقليمية إلى الداخل الجزائري، بعدما حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "الأرسيدي" من محاولات استغلال الانقسامات المرتبطة بالهوية والسياسة والأيديولوجيا
افتتح بلّومي التسجيل لهال سيتي في الدقيقة 28، مستغلاً خطأ دفاعياً من الهولندي يوريل هاتو، قبل أن يضيف هدفه الثاني في الدقيقة 34 بتسديدة منخفضة اصطدمت بأحد مدافعي تشيلسي وغيرت اتجاهها إلى داخل الشباك.
يتناول التقرير السجال الدائر حول حضور التاريخ والذاكرة الجزائرية في الأعمال الروائية، وما يثيره ذلك من أسئلة بشأن حدود الحرية الأدبية ومسؤولية الكاتب تجاه الوقائع التاريخية والذاكرة الجماعية. ويضع هذا النقاش في إطاره الحقيقي بوصفه سجالًا أدبيًا وفكريًا حول الرواية والتاريخ، بعيدًا عن محاولات تحميله أبعادًا أيديولوجية أو سياسية لا تعكس طبيعة المعركة القائمة.
يبدو أن قرار القطيعة الدبلوماسية الذي أعلنت عنه الجزائر اليوم مع دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن انفعالياً ولا وليد أزمة عابرة. بل، في تقديري، اللحظة التي انتهت فيها الجزائر إلى قناعة مفادها أن الخلاف لم يعد مجرد اختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية، وإنما أصبح يمسّ السيادة الجزائرية وحقها في حماية أمنها الوطني، وحدود النفوذ المقبول داخل مجالها الحيوي.
نذّكر المؤمنين من الجزائرين هنا وللتاريخ نقول لهم بأن في حكومة (دولة الكيان) المقدسة لقانون اللغة العبرية في فلسطين المحتلة توجد وزارة للأديان رغم أنها ثلاثة فقط. (هي اليهودية والإسلام والمسيحية) ولكن لم يكن ولن يكون أبدا لهذه الحكومة وزارة للغات المحلية أو الأجنبية، رغم أن هذه اللغات تعد بالعشرات كما أسلفنا لأن الدولة تضم بين حاملي جنسيتها أكثر من 120 جالية تنتمي بجنسيتها ولغاتها الأصلية ولغات أمهات مواطنيها المنتمين في الأصل إلى أكثر من 12 دولة أجنبية..
الجزائر قررت إغلاق مجالها الجوي أمام كل الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة بالإمارات اعتبارا من الغد
الإمارات قالت إنها حريصة على علاقاتها مع جميع الدول بما يخدم مصالح الشعوب
وصل المشهد الدبلوماسي إلى طريق مسدود، مما جعل من خطوة القطيعة نتيجة طبيعية لانسداد قنوات الحوار وتعارض المصالح الاستراتيجية.
أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، في تصعيد أنهى سنوات من التوتر بين البلدين، مبررة القرار بما وصفته وزارة الخارجية بـ"تصرفات استفزازية أو عدائية" قالت إنها استمرت رغم التحذيرات واستنفاد الوسائل الدبلوماسية، فيما مُنح السفير الإماراتي مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد. ويرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي، في تصريحات لـ"عربي21"، أن القطيعة جاءت متأخرة وأن أسبابها تتجاوز الخلاف حول الصحراء الغربية والمغرب أو العلاقات مع إسرائيل، لتشمل صراعا أعمق على النفوذ والأمن في منطقة الساحل، خصوصا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، إلى جانب تحولات في المقاربة الجزائرية للملفات الإقليمية. ويأتي القرار بعد خطوات تصعيدية سابقة، بينها إجراءات إلغاء اتفاق النقل الجوي، وسط ترقب لموقف أبوظبي وانعكاسات القطيعة على توازنات المنطقة.
ويأتي الإعلان تتويجًا لمسار طويل من التوتر بين الجزائر وأبوظبي، تصاعد خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت العلاقات بين البلدين تشهد تعاونًا اقتصاديًا واستثماريًا.
تكشف البيانات الرسمية أن المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري عالجت أكثر من 89 ألف قضية متعلقة بالمخدرات خلال الأشهر الخمسة الأولى فقط من عام 2026.
أطلقت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية منصة "كتبنا" الرقمية تحت شعار "لكتبنا حياة أخرى"، بهدف تشجيع القراءة وإعادة تداول الكتب عبر إتاحة تبادلها وإهدائها واقتناء العناوين النادرة. وتدعو المبادرة القراء والكتاب والطلاب ونوادي القراءة والفاعلين الجمعويين إلى الانخراط فيها، وذلك بالتزامن مع التحضير للمهرجان الوطني للكتاب المقروء المقرر تنظيمه من 26 أيلول/سبتمبر إلى 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
قالت رئاسة الجمهورية إن الاجتماع خُصص للوقوف على المعطيات التي نشرتها وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، والتي «تمس مباشرة بالاقتصاد الوطني والمال العام»، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أصحاب التصريحات الكاذبة.
دافعت جبهة العدالة والتنمية الجزائرية، بزعامة الشيخ عبد الله جاب الله، عن إعادة تنفيذ عقوبة الإعدام، معتبرة أن الجدل حولها يجب أن يراعي طبيعة الجرائم وحقوق الضحايا وأمن المجتمع، وذلك على خلفية توجيهات الرئيس عبد المجيد تبون لتعديل قانون العقوبات. وفي المقابل، رفضت أحزاب يسارية وتقدمية العودة إلى تنفيذ العقوبة، محذرة من اتخاذ القرار تحت تأثير الغضب والصدمة. كما تناولت الجبهة في بيانها حرائق الغابات، والقدرة الشرائية، وأداء الحكومة، والانتخابات المحلية المقبلة، داعية إلى إصلاح سياسي ومؤسساتي وتعزيز الثقة والمشاركة السياسية.
منعت السلطات الجزائرية الصحفي مصطفى بلفوضيل من مغادرة البلاد للمرة الثانية، بعدما أوقفته شرطة الحدود في مطار الجزائر أثناء استعداده للسفر إلى مدينة مرسيليا الفرنسية
يكتب عثماني: إن فلسفة القصاص، في التشريع الربّاني والوضعي على السواء، تقوم على مبادئ الردع والوقاية وقبل ذلك تأمين الحقّ لذوي الضحايا.