هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشفت التطورات المتسارعة في اليمن والسودان وملف الطاقة عن عمق الخلافات المتراكمة بين السعودية والإمارات، بعدما خرج التوتر بين الحليفين الخليجيين إلى العلن على وقع غارة جوية سعودية على ميناء المكلا.
ظلت الإمارات تمارس دورها التخريبي والمشبوه، سواء من خلال تحالفها مع الكيان الصهيوني، في كل أجنداته، وفي كل مؤامراته على العالم العربي والإسلامي، وظل الكثيرون يتهيبون الإقدام على خطوة كشف ما يقومون به، إلى أن حدث حدثان قلبا الطاولة على الإمارات، وجعلها حديثا مستمرا، وجعل كل من يتهيب الحديث يخرج بالتصريح لا التلميح، في الحديث عن جرائمها ومخططاتها.
أعاد التصعيد الأخير في اليمن، عقب غارة جوية شنها التحالف بقيادة السعودية على ميناء المكلا، تسليط الضوء على عمق الخلافات بين الرياض وأبوظبي.
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانًا عبّر فيه عن متابعته الحثيثة للتطورات الجارية في الجمهورية اليمنية، في ظل ما تشهده من تحديات سياسية وأمنية تمسّ حاضر البلاد ومستقبلها، وتلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا موقفه الثابت والداعم لوحدة اليمن أرضًا وشعبًا ومؤسسات، ورافضًا بشكل قاطع أي دعوات أو مشاريع تستهدف تقسيم البلاد أو النيل من سيادتها، مع تثمينه الجهود الإقليمية والعربية الداعية إلى تغليب منطق الحوار والحلول السياسية الشاملة التي تحفظ وحدة الدول وتحقن دماء الشعوب.
تقرير بريطاني يشرح جذور الخلاف السعودي الإماراتي، من اليمن إلى الاقتصاد والنفوذ الإقليمي، وصولًا إلى مواجهة سياسية مفتوحة.
هذه التطورات تأتي بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على مناطق جنوب اليمن، وهو ما دفع السعودية لتوجيه ضربات جوية له، ومهاجمة الإمارات بشكل علني.
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن مساء الأربعاء أنه اتفق على نشر قوة حكومية أخرى في المناطق التي سيطر عليها في الأسابيع الأخيرة في محافظة حضرموت، مؤكدا على عدم الانسحاب من المحافظة.
رميصاء عبد المهيمن تكتب: مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يمكن الأمل بأن يشكّل عام 2026 مساحة لمزيد من ضبط النفس، وتعزيز الدبلوماسية، وتراجع نسبي في منسوب التصعيد بين الدول. وإذا ما أُعطيت الحكمة السياسية والتوازن الاستراتيجي الأولوية قبل اللجوء إلى القوة، فقد لا يكون هذا التحول مجرد مرحلة توتر، بل خطوة حذرة نحو قدر أكبر من الاستقرار. وفي هذا التوازن تحديدا تتجلّى الأهمية الحقيقية لمفهوم التدقيق من دون حرب
فاطمة رؤوف تكتب: ما يجري في اليمن لم يعد حربا أهلية فقط، بل تحول إلى معادلة توازن في البحر الأحمر. نهاية الحرب لن تكون بقرار داخلي محض، بل بمدى قدرة الرياض وأبو ظبي على صياغة معادلة نفوذ مشتركة أو تقاسم المساحات دون كسر الآخر. وبينما يبقى اليمن مفتوحا على خرائط القوى، يدفع الشعب ثمن الجغرافيا الأغلى في المنطقة
كشف مصدر يمني، الأربعاء، عن قيام قوات تدعمها أبوظبي بالتمركز في مداخل مطار أرخبيل سقطرى الواقع في المحيط الهندي، في تصعيد لافت ضد القوات السعودية المتمركزة في المطار.
سيلين ساري تكتب: اليمن لم يكن حربا بقدر ما كان مختبرا. دُفعت السعودية إلى الواجهة باعتبارها القائد السياسي والعسكري للتحالف: حرب مفتوحة، كلفة بشرية واقتصادية، وضغط دولي متصاعد. كانت الرياض تمسك بالمشهد كله، وتتحمل مسؤوليته كاملة، دون أن تُمنح أدوات الحسم. في المقابل، دخلت الإمارات اليمن من زاوية مختلفة تماما؛ لم تنخرط في الحرب بوصفها معركة سيادة، بل كمسرح نفوذ. ركزت على الموانئ، والسواحل، والجُزر، وبنت شبكات محلية موازية للشرعية، ثم انسحبت جزئيا حين استُهلك الدور، تاركة السعودية في واجهة صراع مفتوح بلا أفق.
في ظل تصعيد غير مسبوق على الساحة اليمنية، تكثفت التحركات الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء التوتر المتفاقم بين أطراف التحالف، حيث بحث وزيرا خارجية سلطنة عُمان والسعودية في الرياض سبل خفض التصعيد ودعم المسار السياسي.
محمد الصاوي يكتب: الأسئلة الجوهرية التي يطرحها هذا الإعلان هي: هل غادرت الإمارات مشهد اليمن فعلا؟ أم أنها تعيد تشكيل أدوات نفوذها بذكاء إستراتيجي بعيدا عن الظهور العسكري؟
القرار يعكس توجهاً سودانياً لخفض حدة التوترات الإقليمية، والحفاظ على علاقات متوازنة مع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر
يعكس الأداء التصاعدي عمق الشراكة الفنية بين مصر والسعودية، مدعوماً بالتوسع الكبير في دور العرض السينمائي بالمملكة
هكوهين حذر من تعقيد التهديد التركي لحكومة الاحتلال مع تراجع قدرة واشنطن على احتواء الصراعات في النظام العالمي الجديد.