هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في عام 2023، لبّى بهلوي دعوة وزيرة المخابرات الإسرائيلية آنذاك، جيلا غمليئيل، لزيارة إسرائيل. وخلال الزيارة، التقى أيضا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشخصيات بارزة أخرى
تمسك وزير الخارجية الإيراني ببرنامج الصواريخ الباليستية، وتخصيب اليورانيوم في إيران، ووجه رسالة إلى الرئيس ترمب مفادها أن "الدبلوماسية أفضل من الحرب"، واعتبر أن خامنئي "يسيطر بالكامل على البلاد".
توقعت صحيفة نيويورك تايمز، تنفيذ أمريكا هجوما على إيران، مشيرة إلى احتمالية وقوع هجمات إلكترونية.
قالت هيئة الأمن السيبراني لدولة الاحتلال إن الرسائل تندرج ضمن حملة تخويف تهدف لإثارة الذعر دون أي اختراق أو تهديد حقيقي، ودعت إلى تجاهلها وحظر الرقم المُرسل
أثار انتشار حرق صور المرشد جدلا واسعا، يقول المؤيدون إنه يساهم في رفع الوعي بالصراعات الدائرة في إيران في المقابل، يحذر آخرون من أن تقليد مثل هذه المشاهد قد يقلل من شأن المخاطر الحقيقية التي يواجهها المتظاهرون في إيران.
لا يرغب الإيرانيون في البلاد بتغيير النظام بقيادة الولايات المتحدة، فقد رأوا فشله على حدودهم في العراق وأفغانستان. وشهدوا التوغل الأمريكي في فنزويلا دون أي خطة للخلافة السياسية أو الاستقرار.
وصف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي تظاهرات الاثنين في إيران بأنها عمل عظيم.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران.
دعا الحرس الثوري الإيراني، "الشعب إلى مظاهرة مهيبة في جميع أنحاء إيران غدا لتوجيه ضربة قوية لواشنطن وتل أبيب"، بحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.
قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت وخطوط الهاتف في طهران ومدن أخرى، وسط تصاعد موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية
رفض رئيس بلدية مينيابوليس اتهامات إدارة ترامب للضحية واصفا إياها بـ"الهراء"، ودعا عناصر إدارة الهجرة الذين ينفذون عمليات دهم واسعة في المدينة -لليوم الثالث- إلى المغادرة.
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا يسلط الضوء على تفاقم الأزمة التي يعيشها النظام الإيراني في ظل تصاعد الاحتجاجات داخليا، وزيادة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية خارجيا.
في حزيران/ يونيو الماضي، دعا نتنياهو الإيرانيين إلى الثورة ضد القيادة في طهران، وتوقع رئيس حكومة الاحتلال أن تكون من بين نتائج الحرب الإسرائيلية آنذاك على إيران تغيير النظام في طهران، على حد وصفه.
تبنى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال أحدث اضطرابات، لهجة تصالحية وتعهد بالحوار مع قادة الاحتجاجات بشأن أزمة غلاء المعيشة
تعد التظاهرات اليوم حالة نادرة في تاريخ النظام السياسي في إيران، الذي تأسس عام 1979، إذ إن الاحتجاجات انطلقت هذه المرة من طبقة التجار المعروفة بـ"البازاريين"
تراجع الريال الإيراني إلى مستوى قياسي جديد بلغ 1,420,000 ريال للدولار الواحد، فيما تجاوز التضخم السنوي 50%، وأفاد البنك المركزي بانكماش الاقتصاد، رغم زيادة محدودة في إنتاج النفط ومبيعاته