هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعيد الشيخ يكتب: اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد حدث رمزي، بل هو محطة سنوية تعكس استمرار ترسيخ القضية في الوجدان الإنساني العالمي. فمنذ إقراره، ساهم هذا اليوم في تعزيز الوعي العالمي بالحقوق الفلسطينية، ودعم صمود الفلسطينيين، وتوسيع دائرة التضامن الدولي معهم. وفي ظل استمرار الظلم التاريخي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، تبقى هذه المناسبة فرصة لتأكيد أن الحق لا يموت، وأن نضال الفلسطينيين من أجل الحرية والاستقلال ما زال يجد صداه في كل أنحاء العالم
أكّدت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني يعيش مواجهة مفتوحة مع المشروع الاستعماري الإحلالي، في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات الإسرائيلية على غزة والضفة والقدس، وتتواصل سياسات الاقتلاع والتجويع والاستيطان واستهداف اللاجئين ومحاولات طمس الهوية الفلسطينية في كل أماكن الوجود، مشددة على أنّ مواجهة هذا المشروع هي واجب وطني وقومي وإنساني تقع مسؤوليتها على كل الفلسطينيين وأمتهم وكل أحرار العالم الداعمين للحق والعدالة.
محسن محمد صالح يكتب: المصير النهائي لهكذا مجموعات هو الزوال، أما في المستقبل القريب فستظل أداة تكتيكية بيد الاحتلال الإسرائيلي، وقد تراهن عليها سلطة رام الله كعنصر مؤقت في ضرب المقاومة، وفي الترتيب لما بعد حماس في إدارة القطاع، وقد يحاول الاحتلال تفعيل دورها في مناطق سيطرة المقاومة في التخابر وإثارة الفوضى وضرب المقاومة، وإفشال أي ترتيبات فعالة لعودة الناس للحياة المدنية العادية. وربما يتطلع الاحتلال، وكذلك سلطة رام الله، لإدماجها في قوات الشرطة الفلسطينية التي يفترض أن تنفذ الاشتراطات الإسرائيلية وتقوم بملاحقة حماس ونزع أسلحتها وفق خطة ترامب وقرار مجلس الأمن الدولي
قال مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة إن الاحتلال سلّمهم قبل أيام قرارًا يقضي باستملاك الباحة الداخلية للحرم الإبراهيمي، وعلّق القرار على جدران المسجد من الداخل والخارج
عبر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة عن فزعه لمقتل فلسطينيين اثنين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، قائلا إن الحادث يصل إلى مستوى الإعدام دون محاكمة.
قال تقرير لوزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي قتلت 335 لبنانيا وأصابت 973 آخرين، في 1038 اعتداء منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
استشهد فلسطيني وأصيبت طفلة اليوم الجمعة، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامنا مع تجدد الغارات الجوية وعمليات إطلاق النار في مناطق متفرقة بالقطاع.
القوات الإسرائيلية نفذت عمليات مداهمات وتمشيط داخل مخيم الفارعة منذ فجر الجمعة
في فصلية "التقييم الاستراتيجي" عدد يوليو تموز 2025، والتي يصدرها معهد دراسات الأمن القومي INSS التابع لجامعة تل أبيب، نُشرت دراسة مهمة للباحثين الإسرائيليين أوفير وينتر ونيف شايوفيتش، عنوانها "للصراع بُعدٌ غير مفهومٍ سابقًا: مراجعةٌ لرواية مُدبّر السابع من أكتوبر"، وهي قراءةً استعاديةً لرواية "الشوك والقرنفل"، التي كتبها السنوار في 2004 أثناء قضائه أحكاما مدتها 430 سنة في سجون إسرائيل.
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية، فجر الخميس، في المناطق التي يحتلها شرقي مدينة غزة وفي خانيونس ورفح جنوبي القطاع، تزامنا مع عمليات نسف لمبانٍ سكنية، في الوقت الذي تزيد فيه المنخفضات الجوية والأمطار معاناة النازحين في الخيام.
قاسم قصير يكتب: مرحلة جديدة من النضال والمواجهة، وهي تتطلب تجميع كل القوى على الصعيد العربي والإسلامي والعالمي، وكذلك بحاجة لخطاب جديد يواجه هذه المرحلة إضافة للبحث عن آليات عمل وتشبيك مع كل القوى العالمية الرافضة لحرب الإبادة
تنظر محكمة في بريطانيا اليوم الأربعاء طعنا ضد قرار الحكومة البريطانية بحظر حركة (فلسطين أكشن) المناصرة للفلسطينيين واعتبارها منظمة إرهابية، ومن المتوقع أن يدفع محامو واحدة من مؤسسيها بأن ذلك يمثل إساءة استخدام لقوانين مكافحة الإرهاب.
قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، إن الخيام التي تؤوي النازحين الذين فقدوا منازلهم خلال حرب الإبادة الجماعية "لا تصلح للعيش"، مطالبا الجهات الدولية والإنسانية بتوفير كرفانات آمنة بديلا مؤقتا لحين بدء عملية الإعمار.
نزار السهلي يكتب: الخرق الإسرائيلي المفضوح، ليس في اتفاقات وقف إطلاق النار فقط، إنما في التعبير الفج عن العقلية الصهيونية المستعلية على كل القانون الدولي وعلى قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة وكل القانون الدولي الإنساني والسياسي المتعلق بالحقوق الفلسطينية والعربية، وفي تجربة الصمت الدولي عن كل جرائم الإبادة الجماعية في فلسطين، ثم في التصفيق والاحتفال المزعوم لاتفاقات وقف إطلاق النار
ظاهر صالح يكتب: الوصاية الأمريكية على الاحتلال الإسرائيلي، وإن بدت في ظاهرها قيدا على جنون اليمين المتطرف، إلا أنها في جوهرها قد تكون أداة لإعادة إنتاج الاحتلال بصيغة أكثر استدامة وقبولا دوليا، لذا، فإن المعركة الحقيقية في المرحلة المقبلة لن تكون في الميدان العسكري فحسب، بل في ميدان التفاوض السياسي، حيث سيتعين على الفلسطينيين وحلفائهم الإقليميين تفكيك الألغام السياسية التي تزرعها واشنطن تحت غطاء الضمانات، لضمان ألا يتحول وقف إطلاق النار إلى وقف للمشروع الوطني الفلسطيني
قوات إسرائيلية توغلت في ريف القنيطرة جنوبي سوريا ورفعت علم الاحتلال قبل أن تنسحب، وفق وكالة أنباء سانا...