هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس مجلس السلام الذي كان يركز في الأصل على إنهاء الحرب في غزة قبل أن تقول واشنطن إنه ربما يضطلع بدور أكبر، وهو ما أثار قلق قوى دولية.
لم يظهر ما سُمّي بـ "مجلس السلام" الذي أطلقه دونالد ترامب في فراغ سياسي أو تاريخي. بل جاء في لحظة تشهد فيها المنظومة الدولية تصدّعاً غير مسبوق: حرب إبادة في غزة تُبَثّ على الهواء، شلل شبه كامل في مجلس الأمن، تصاعد غير مسبوق لدور المحاكم الدولية، وفي المقابل هجوم غربي منظم على هذه المحاكم حين تقترب من إسرائيل. في هذا السياق، لا يمكن قراءة مجلس ترامب باعتباره مجرد "مبادرة سلام"، بل كجزء من إعادة هندسة أعمق لكيفية إدارة النزاعات خارج إطار القانون الدولي عندما يصبح هذا القانون مزعجاً سياسياً.
حذرت إيران، من أن أي صراع شامل مع الولايات المتحدة سيكون كارثياً وطويلاً، مؤكدة أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى دمار طويل الأمد.
قاسم قصير يكتب: نحن أمام مرحلة خطيرة جدا، وأن نجاح أمريكا وإسرائيل بإنهاء دور قوى المقاومة وإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإضعاف أو استهداف الحركات الإسلامية، ستكون له تداعيات خطيرة على كل العالم العربي والإسلامي
قال موقع ميدل إيست آي، إن التفكك والانهيارات السريعة لقوات قسد، تسهم في إزالة أبرز عوامل التوتر بين أمريكا وتركيا.
عادل الحامدي يكتب: أخطر ما يمكن أن تقع فيه دولنا، أن تظن أن المظلّة الأمريكية قادرة على حمايتها من التاريخ. فالتاريخ لا ينسى، ولا يغفر لمن يسلّم مفاتيح مصيره طوعا، ولا يعترف بشرعية لا جذور لها في الأرض. وحده الاعتماد على الذات، وبناء التوازنات الإقليمية بعيدا عن أوهام الحماية الخارجية، هو ما يصنع الأمان الحقيقي. أما الرهان على الإمبراطوريات، فقد أثبت، مرة بعد مرة، أنه رهان خاسر مهما طال أمده
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على عدد من الجمعيات الفلسطينية العاملة في قطاع غزة، إضافة إلى جهات قالت إنها على صلة بمحاولات كسر الحصار المفروض على القطاع، متهمةً إياها بالارتباط بحركة حماس، في خطوة تأتي في سياق الضغوط الأمريكية المتواصلة عقب الحرب الإسرائيلية المدمّرة على غزة، وما رافقها من تداعيات إنسانية وسياسية واسعة.
أقرت المؤسسة العسكرية لدى جيش الاحتلال بتراجع قدرة القبة الحديدية على اعتراض الصواريخ الفلسطينية، وذلك أمام تحسن القدرة الصاروخية لفصائل المقاومة واختراقها منظومة القبة.
قال عضو البرلمان الأوروبي ورئيس لجنة العلاقات التجارية "بيرند لانج"، إن خطط الرئيس ترامب الأخيرة لفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10بالمئة على بعض الدول الأوروبية تتعارض مع بنود الاتفاقية التجارية
اعتبر ترامب أن الولايات المتحدة تمثل "المحرّك الاقتصادي للعالم"، وأن ازدهارها ينعكس على بقية دوله، فيما يؤدي تراجعها إلى انخفاض الأداء الاقتصادي العالمي
ياسر عبد العزيز يكتب: هذه التصريحات يقف وراءها عدة مطالب، أولها من تل أبيب، التي ترى أن الوقت لم يحن بعد لضربة قاصمة لطهران تمكن من تغيير النظام، إذ إن هناك من الإجراءات التي يجب أن تتخذ لتأمين مصالحها وواشنطن قبل هذه الضربة، وهو ما بدأت تل أبيب بالفعل اتخاذه على مستوى الجبهة الداخلية، وعلى مستوى مصالحها في الخارج، أما أمريكا فتعيد تمركز قواتها لأي سيناريو محتمل، مع محاولات لتحييد بعض الفاعلين المحتمل دخولهم على الخط في حال تمت الضربة
ثمن السيسي، "اهتمام ترامب بمحورية قضية نهر النيل لمصر"، مؤكدا أن هذا النهر "يمثل شريان الحياة للشعب المصري"، وأشار إلى تأكيده بأن "مصر أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل
قالت وزارة الدفاع السورية، إنها ترفض استغلال ملف سجناء تنظيم الدولة كـ"رهائن" أو "أوراق مساومة سياسية" من قبل تنظيم "قسد" بهدف "بث الفوضى وزعزعة الاستقرار".
هذه النماذج ليست خططاً عسكرية تنفيذية، بل أطر نظرية تُستخدم لتقدير المخاطر القصوى، وتفترض أن الولايات المتحدة، في حال قررت التدخل عسكرياً، ستكون قادرة على السيطرة على المواقع الاستراتيجية البرية والبحرية الكندية خلال أيام، وربما خلال 48 ساعة فقط.
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنشاء "مجلس سلام" يخضع لإمرته للمساهمة في حلّ النزاعات حول العالم، في ما قد يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة، مع اشتراط دفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم، وفق "ميثاق" المجلس.
قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، إن أعظم فرصة للأكراد في سوريا تكمن في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، فيما أمهل الأخير "قسد" أربعة أيام لوضع خطة لدمج محافظة الحسكة في الدولة السورية.