ردا على رسوم ترامب.. برلمان أوروبا يعلّق المصادقة على الاتفاق التجاري مع أمريكا
لندن- عربي2121-Jan-2605:05 PM
لجنة التجارة الدولية ستناقش استخدام أداة مكافحة الإكراه التابعة للاتحاد الأوروبي والتي من شأنها تقييد وصول الشركات الأمريكية إلى أوروبا- الأناضول
شارك الخبر
قرر البرلمان الأوروبي تعليق عملية المصادقة على الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في ضوء التهديدات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب،بفرض رسوم جمركية إضافية.
أورسولا تفتح الملف الخطير في دافوس 🚨
1971= انفصال الدولار عن الذهب:
اللحظة اللي انهار فيها النظام المالي العالمي كله.
تحذيرها: قللوا اعتمادكم على الدولار والعملات الأجنبية - الآن.
وقررت غالبية الكتل السياسية تجميد الاتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه العام الفائت بين واشنطن وبروكسل والذي ينص على رسوم جمركية بنسبة 15بالمئة على الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة.
اظهار أخبار متعلقة
وقال عضو البرلمان الأوروبي ورئيس لجنة العلاقات التجارية "بيرند لانج"، في بيان، إن خطط الرئيس "دونالد ترامب" الأخيرة لفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10بالمئة على بعض الدول الأوروبية تتعارض مع بنود الاتفاقية التجارية.
وأضاف "لانج" في إشارة إلى خطاب "ترامب" في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن الرئيس الأمريكي لم يراجع موقفه بشأن الرسوم الجمركية، قائلًا: "يبدو أنه لم يغيّر موقفه، فهو يريد ضم غرينلاند في أسرع وقت ممكن".
وقال لانج: "لقد خرق الرئيس ترامب اتفاقية اسكتلندا. يستخدم التعريفات الجمركية كأداة للضغط السياسي كوسيلة لشراء غرينلاند"، ووصف هذه الخطوة بأنها "هجوم على السيادة الاقتصادية والإقليمية للاتحاد الأوروبي".
وأوضح "لانج" أن التهديد بفرض الرسوم الجمركية الجديدة على خلفية رغبة "ترامب" في ضم جرينلاند، دفع البرلمان الأوروبي إلى تجميد المصادقة على الاتفاق، مؤكدًا: "سنعلّق الإجراءات إلى حين اتضاح الرؤية بشأن تهديدات جرينلاند".
وأضاف أن لجنة التجارة الدولية ستناقش استخدام أداة مكافحة الإكراه التابعة للاتحاد الأوروبي والتي من شأنها أن تسمح للاتحاد الأوروبي بتقييد وصول الشركات الأمريكية إلى سوقه الموحدة بشكل كبير، ومنعها من المشاركة في المناقصات، وتقليل تدفق السلع ورأس المال، والحد من الاستثمار الأجنبي المباشر في التكتل.
وفي وقت سابق من اليوم، صرح رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناجل لشبكة "سي أن بي سي" بأنه يأمل أن يتراجع ترامب عن موقفه، واصفاً التوترات عبر الأطلسي بأنها ”وضع إشكالي للغاية”.
من جهتها، قالت رئيسة كتلة الاشتراكيين الديموقراطيين ايراتكسي غارسيا بيريز للصحافيين إن هناك "اتفاقا تؤيده غالبية" المجموعات السياسية لتجميد الاتفاق التجاري الذي تم التوصل اليه العام الفائت بين واشنطن وبروكسل.
ويمثل هذا القرار الذي اتخذه البرلمان الأوروبي اليوم تصعيداً كبيراً في الحرب التجارية والدبلوماسية بين بروكسل وواشنطن، ويعود هذا التوتر إلى إصرار الإدارة الأمريكية على ربط التبادل التجاري بملفات جيوسياسية مثيرة للجدل، وعلى رأسها أزمة سيادة الدنمارك على غرينلاند.
ويرى القادة الأوروبيون أن التهديد بفرض رسوم بنسبة 10بالمئة على المنتجات الأوروبية ما هو إلا وسيلة للضغط السياسي تضرب عرض الحائط بقواعد منظمة التجارة العالمية.
اظهار أخبار متعلقة
وتحتاج اتفاقيات التجارة في الاتحاد الأوروبي إلى موافقة البرلمان الأوروبي، الذي غالباً ما يكون أحد أصعب المجالس وأكثرها انقساماً بالنسبة له، فضلاً عن موافقة الدول الأعضاء الفردية، وقد تجلى تعقيد هذا الأمر أيضاً يوم الأربعاء عندما صوت البرلمان الأوروبي لصالح إجراء فحص قانوني للاتفاقية الموقعة مؤخراً مع أربع دول من دول ميركوسور في أمريكا اللاتينية .
ما بنود الاتفاق التجاري؟
وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في الصيف الماضي، على فرض رسوم جمركية بنسبة 15بالمئة على الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة، مع الإبقاء على الإعفاء من الرسوم على الصادرات الأمريكية إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال زعيم حزب الشعب الأوروبي مانفريد فيبر، إن عدم السماح للشركات الأمريكية بالدخول إلى السوق الأوروبية دون رسوم جمركية يعد "أداة قوية للغاية"، فيما أضافت فاليري هاير من كتلة تجديد أوروبا الوسطية إنه "رافعة قوية جدًا، لا أعتقد أن الشركات ستوافق على التخلي عن السوق الأوروبية".