هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقرير لهآرتس: 20% من الإسرائيليين يعانون أعراض ما بعد الصدمة منذ 7 أكتوبر، مع ارتفاع حاد في الاكتئاب والقلق والإدمان والأرق.
نتنياهو يأمر بهجوم قوي على لبنان بزعم خروقات لحزب الله، وسط تصاعد التوتر واستمرار العدوان وسقوط آلاف الضحايا ونزوح واسع.
إيكونوميست: إسرائيل تخلّت عن عقيدة الحروب السريعة والمحدودة، وتنخرط في صراعات مفتوحة تستنزفها وتُضعف الردع دون حسم.
واشنطن تعلن أن عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران جاءت بطلب إسرائيلي رسمي، في إطار الدفاع الجماعي عن النفس ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
تحدث المحلل العسكري الإسرائيلي يواف ليمور عمّا أسماه "التكتيك" الحربي الذي تسبب في فقدان السيطرة الإسرائيلية..
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنه وثّق شهادات تؤكد نهب أفراد من جيش الاحتلال ممتلكات مدنيين جنوبي لبنان، في نمط "سرقة" متكرر لما يجري بالضفة وغزة.
في أوائل آذار/ مارس، تباهى بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية لدى الاحتلال، قائلاً: "قريباً جداً، ستُصبح الضاحية -ذات الأغلبية الشيعية في جنوب بيروت- شبيهة بخان يونس"
يكتب التريكي: ما يُعجز الدولَ الأوروبية عن التصدي لدول مارقة مثل أمريكا وإسرائيل إلا جبنُها الأخلاقي المتوارث حكومة إثر حكومة.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن محاولة إسرائيل زعزعة استقرار المنطقة تجاوزت الحدود المحلية، وأصبحت حاليا تشكّل تهديدا مباشرا للأمن العالمي.
توغلت قوة إسرائيلية في قرية أم العظام بالقنيطرة واعتقلت مدنياً قبل انسحابها، وسط تصاعد الانتهاكات بجنوب سوريا وتوتر المفاوضات.
إغلاق وحدة بوزارة الخارجية البريطانية تتابع انتهاكات إسرائيل المحتملة في غزة ولبنان بسبب خفض الميزانية، ما أثار انتقادات حقوقية واسعة.
محمد موسى يكتب: التحدي الذي يواجه لبنان اليوم لا يقتصر على إثبات وجود الغاز أو تقدير كمياته، بل يتمثل في الحفاظ على القدرة السيادية على تحويل هذه الموارد إلى إنتاج فعلي. إن الانتقال من مرحلة "امتلاك الثروة" إلى مرحلة "إدارتها تحت الضغط" يشكّل الخطر الحقيقي، حيث قد تُفرض شروط سياسية أو أمنية على عملية الاستخراج، أو يُصار إلى تأجيلها إلى أجل غير مسمى
أثارت ولاية هيسن الألمانية جدلاً سياسياً واسعاً بعد تقديم مشروع قانون جديد يقضي بتجريم إنكار حق دولة "إسرائيل" في الوجود
نور الدين العلوي يكتب: هذا الموقف الجديد بما هو حالة وعي، لا نظنه يتوقف أو يرتبك في صورة البدء في تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى؛ سواء بالاحتلال المباشر لأراض جديدة (كما يهرف العدو) أو بممارسة الهيمنة السياسية على المنطقة عبر استعمال القوة الأوروبية والأمريكية للدعم السياسي والعسكري وفرض تطبيع عميق على الأنظمة. لقد ترسخت فكرة جديدة في زمن قياسي: كلفة إسرائيل في المنطقة وفي العالم يدفعها المواطن الغربي (الأوروبي والأمريكي وليس العربي فقط) مباشرة من ضرائبه وبالتالي من قوته المباشر. كانت هذه فكرة منسية مغيبة تحت ضغط إعلامي كاسر، ولكن الوعي انفجر بسؤال نسمعه على كل لسان: لماذا أدفع لإسرائيل من قُوْتي؟ وهذه ضربة كاسرة للمشروع التوسعي ثم للوجود نفسه
رأت القناة "14 العبرية" أن تصريحات كاتس تعكس اعتقاد نتنياهو، بأن دوافع نشرها كانت سياسية ومرتبطة بالحسابات الداخلية لحزب الليكود.
غازي دحمان يكتب: ما يحدث هو مقدمة طبيعية لتأسيس مشروع إسرائيل الكبرى، والشغل على بينته الأساسية، بعد أن نجح نتنياهو في إخراجه من المربع الأيديولوجي إلى مجال الأمن القومي الإسرائيلي، عبر العمل على تفصيلاته التنفيذية القائمة على المناطق العازلة، كمرحلة أولى، ومن ثم العمل على توسيعها بذريعة ملاحقة المخاطر ودرئها، في عملية ليس لها سقوف ولا نهايات