هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نبيل الجبيلي يكتب: نسفت ضربة الدوحة وهْما كان يُروّج له منذ سنوات، ومفاده أنّ إسرائيل يمكن أن تكون شريكا استراتيجيا أو حليفا في بعض المسارات الإقليمية. الواقع يقول العكس؛ حكومة ضعيفة في الداخل ومتهورة في الخارج، محمية بصمت أمريكي ودولي، لا يمكن الوثوق بها أو اعتبارها شريكا في الأمن الجماعي، وما لم تتحرك دول الخليج لبناء مقاربة مستقلة، ستظل المنطقة كلها رهينة مغامرات ائتلاف إسرائيلي هشّ لا يعيش إلّا على الأزمات
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، أن إسرائيل تواجه فخا سياسيا ودبلوماسياً معقداً بعد رد حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار، والذي جاء بصيغة "نعم، ولكن"، في إشارة إلى قبول مشروط للاتفاق ورفض لبعض بنوده..
مصطفى أبو السعود يكتب: اصرار النشطاء على متن السفن للوصول لسواحل فلسطين رغم المشقة وخطر الأمواج ومواجهة العدو، وبُعدهم عن أعمالهم وذويهم، يؤكد أن الإنسانية لا يحدها دين أو جغرافيا أو لغة
محسن محمد صالح يكتب: تعاملت حماس مع خطة ترامب كورقة تفاوضية، فلا رفض مطلقا ولا قبول مطلقا، فرحبت بالبنود ذات الطابع الإيجابي والتكتيكي والتي تصبُّ في مصلحة الشعب الفلسطيني، مثل وقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى، والتنازل عن حكم قطاع غزة لهيئة مستقلة (تكنوقراط) يختارها الفلسطينيون أنفسهم بناء على توافقهم الوطني. أما ما يتعلق بمستقبل قطاع غزة والثوابت المتعلقة بنزع أسلحة المقاومة والمشاركة السياسية؛ فقد أحالته إلى الموقف الوطني الجامع والقرارات الدولية
ذكرت "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل لا ترى مؤشرات على مواجهة وشيكة مع إيران، بينما حذرت من أن تصريحات سياسية قد تؤدي إلى "سوء تقدير" متبادل بين الطرفين.
أظهر استطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" أن غالبية اليهود الأمريكيين ينتقدون بشدة سلوك إسرائيل في حرب غزة، ويعتقد 61 بالمئة أنها ارتكبت جرائم حرب، و39 بالمئة يرون أنها ارتكبت إبادة جماعية، فيما وصف 68 بالمئة قيادة نتنياهو بالضعيفة، رغم بقاء الارتباط العاطفي بإسرائيل قوياً بين كبار السن وضعيفاً بين الشباب.
يستعد فريق التفاوض الإسرائيلي لإرسال وفد جديد إلى مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة. وذكرت قناة كان الإسرائيلية أن الفريق تلقى تعليمات للتحضير للسفر، وأن الأجهزة الأمنية تُعد قائمة بالأسرى الفلسطينيين المحتمل الإفراج عنهم.
لؤي صوالحة يكتب: ما يجري في غزة ليس مجرد حرب عابرة، بل هو حلقة مركزية في مشروع استعماري صهيو-أمريكي يهدف إلى إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط وفق رؤية الهيمنة الكاملة
في تحول جديد داخل السياسة الأمريكية تجاه الاحتلال الإسرائيلي، أبرزت صحيفة "نيويورك تايمز" انسحاب عدد من الديمقراطيين من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، ما يعكس تحوّلاً واسع النطاق وإعادة ترتيب متسارعة في الكونغرس.
اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني أن الاحتلال الإسرائيلي يواجه أخطر أزماته الدبلوماسية على الإطلاق، مشيرة إلى أن الحرب على غزة وتصريحات وزراء حكومة نتنياهو جعلت الدولة العبرية منبوذة عالميا، وأن أي محاولة لترميم صورتها في الخارج "ستكون شبه مستحيلة".
أثارت جامعة جنوب كاليفورنيا جدلاً واسعًا بعد كشف تحقيق صحفي عن نقلها 32 جثة على الأقل إلى البحرية الأمريكية لاستخدامها في تدريبات طبية شارك فيها أطباء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقابل عقود بملايين الدولارات، دون موافقة واضحة من المتوفين أو ذويهم.
حلمي الأسمر يكتب: المشاريع الاستيطانية العابرة قد تعيش عقودا أو قرونا، لكنها لا تخلّد، لأن جذورها في الأرض ضعيفة. وإذا كان الصليبيون قد استمروا 192 عاما، فربما يكون عمر إسرائيل أقصر بكثير في ظل تسارع الزمن وتغيّر موازين القوة
بدأ الاحتلال الإسرائيلي بترحيل مئات الناشطين الدوليين الذين اعتقلهم بعد الاستيلاء على أسطول الصمود المتجه إلى غزة، حيث رحّل أربعة إيطاليين وأبقى آخرين قيد الاحتجاز والتحقيق، وسط إدانات دولية واتهامات له بارتكاب "قرصنة" وجرائم حرب في المياه الدولية.
حازم عيّاد يكتب: التدافع والاستقطاب تعاظم بتأثير من التموضع العسكري للولايات المتحدة في العراق وسوريا والمنطقة برمتها، فأمريكا في طور إعادة النظر في استراتيجيتها وتحالفاتها العسكرية
طارق الزمر يكتب: المنطقة اليوم تقف على أعتاب تحوّل كبير، فإما أن تُراجع الأنظمة العربية موقفها من تلك الاتفاقيات، وتستعيد زمام المبادرة، وتبني خطابا جديدا يواجه مشاريع التهجير، ويضع خطوطا حمراء لنهب الأرض والحقوق، أو تواصل التماهي مع المشروع الصهيوني، فتفقد ما تبقى من شرعيتها
محمود الحنفي يكتب: وحدة 8200، الذراع الاستخباراتي الرقمي الأبرز في الجيش الإسرائيلي، تعتمد على خدمات مايكروسوفت السحابية وبرمجياتها المتقدمة في إدارة وتحليل كميات هائلة من البيانات. ولم تكن هذه الخدمات مجرد أدوات مكتبية أو برامج عامة، بل وفّرت للوحدة قدرة على تخزين ومعالجة معلومات الاتصالات والمراقبة الميدانية وتحليلها في زمن شبه آني، الأمر الذي جعلها العمود الفقري لأنظمة المراقبة واسعة النطاق في غزة والضفة الغربية. وقف هذه الخدمات لا يظهر إذن كتعبير عن موقف حقوقي فحسب، بل كإجراء عملي يضرب في قلب البنية التقنية التي تمكّن الوحدة من تتبّع الأفراد والحركات ورسم الخرائط الرقمية للسكان