هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكدت حركة حماس أن خطط الاحتلال لإعادة اجتياح مدينة غزة وإدخال خيام إلى الجنوب تحت غطاء "الترتيبات الإنسانية" ليست سوى تضليل للتغطية على موجة جديدة من الإبادة والتهجير، محذرة من مشروع صهيوني شامل يستهدف اقتلاع الفلسطينيين وتهويد الأرض والمقدسات.
رائد ابو بدوية يكتب: يظهر خطاب "إسرائيل الكبرى" الذي يعيد نتنياهو إحياءه كغطاء أيديولوجي، لتبرير التوسع والسيطرة الجغرافية والسياسية، ولإلغاء أي أفق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. الحرب على غزة تتحول في هذا السياق إلى أداة لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية، عبر ضم أجزاء من الضفة وتفريغ غزة من سكانها، في وقت يحوّل فيه هذا الخطاب الأنظار عن الفشل الداخلي ويعيد إنتاج الصراع على أساس وجودي
أظهر استطلاع لصحيفة "معاريف" أن أغلبية نسبية من الإسرائيليين تؤيد إضراب عائلات الأسرى في غزة للمطالبة بوقف الحرب وصفقة تبادل، حيث شارك الآلاف منذ صباح الأحد في احتجاجات واسعة شملت إغلاق طرق رئيسية واعتصامات وسط تل أبيب، فيما تصاعد الجدل حول جدوى الضغط الشعبي على الحكومة في ظل التوترات الأمنية والسياسية.
كشف يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين ونائب رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، أن خطة لتفكيك حماس عُرضت على مسؤولين عرب وحظيت بترحيب، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الإماراتي أبدى استعدادًا لاستثمار 43 مليار دولار في إعادة إعمار غزة وتشكيل حكومة فلسطينية "معتدلة".
اعتُقل رئيس الأمن السيبراني الإسرائيلي توم أرتيوم ألكساندروفيتش في لاس فيغاس خلال عملية سرية استهدفت متورطين في استغلال الأطفال جنسيًا عبر الإنترنت، ووجهت له تهمة استدراج قاصر، قبل أن يُفرج عنه بكفالة ويعود إلى "إسرائيل"، فيما حاولت السلطات الإسرائيلية التقليل من الحادث واعتباره بلا تداعيات سياسية.
كشف كاتب إسرائيلي في "يسرائيل هيوم" تفاصيل مسودة أمريكية جديدة لتسوية دائمة متعددة المراحل في غزة، تبدأ بخطة ويتكوف وتستهدف وقفًا طويلًا لإطلاق النار، مع إشراك هيئات دولية لإدارة شؤون المدنيين وإعادة الإعمار، مقابل إطلاق سراح جزء من الأسرى ومناقشة شروط إنهاء الحرب لاحقًا.
لطائفة الموحدين الدروز في السويداء ثلاثة مراجع دينية كبرى (مشايخ عقل): حكمت الهجري، وحمود الحناوي، ويوسف جربوع. وفي حين يتبنى الهجري مواقف داعية إلى استجداء تدخل الاحتلال٬ فإن الحناوي وجربوع أعلنا في مناسبات عديدة رفضهما لهذه الطروحات، وتمسكهما بخيار الوحدة الوطنية السورية، وهو ما اعتبره ناشطون الموقف الأصيل للطائفة.
جاء في مقال لمديرة البرنامج البحثي في معهد الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاقتصادية، نشر في تموز/ يوليو 2024، الحديث بشكل واسع عن فكرة "إسرائيل الكبرى، وخطة التوسع المستمرة للاحتلال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ارتفاع حصيلة شهداء التجويع في غزة إلى 251 شهيدا فلسطينيا بينهم 108 أطفال, وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ان هجمات الاحتلال ساهمت بشكل كبير في تفشي المجاعة بين المدنيين في غزة
كشف تقرير لـ"القناة 12" الإسرائيلية عن شهادات تؤكد تفشي الإهمال وضعف التدريب في صفوف جيش الاحتلال، خصوصًا القوات البرية، حيث تحدث ضباط عن تقصير مدة الدورات، وتدني مستوى المقاتلين والقادة، وتكرار الحوادث بسبب سوء استخدام الأسلحة وضعف التنسيق، لافتين إلى أن الإنجازات الميدانية تحققت أساسًا بفعل كثافة النيران الجوية والدعم الاستخباري.
حذّر الكاتب في "يديعوت أحرونوت" آفي كالو من أن خطط حكومة نتنياهو لاحتلال غزة قد تتحول إلى "نزيف شبيه بفيتنام"، مشيراً إلى أن الخطوة تفتقر للإجماع الداخلي وتثير معارضة الجيش والمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا، مع مخاطر تحميل "إسرائيل" مسؤولية مليوني فلسطيني وفق القانون الدولي.
وثقت الأمم المتحدة 11 هجوماً شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع آب/ أغسطس على عناصر تأمين قوافل المساعدات في غزة، ما أسفر عن استشهاد 46 فلسطينياً وتفاقم الفوضى والمجاعة، مؤكدة أن هذه الهجمات متعمدة وتخالف القانون الدولي الذي يمنح الحماية للمدنيين المرافقين للمساعدات.
غازي دحمان يكتب: إن هزتنا صدمة تصريحات نتنياهو إلى الحد الذي قد يدفع عالمنا العربي إلى إعادة حساباته، فشكرا لنتنياهو، وإن لم يحصل وبقينا في عجزنا المقيم، شكرا أيضا، على الأقل سنعترف حينها بعجزنا ونخجل من لوم الفلسطيني الذي صرخ بوجهنا أن الدور جاييكم يا عرب
أكد تقرير لـ"فايننشال تايمز" أن الإسرائيليين يشعرون بالعزلة والخوف من السفر بسبب ردود الفعل الدولية على حرب غزة، مع تصاعد الانتقادات والعقوبات الاقتصادية والدبلوماسية، ما يهدد مكانة "إسرائيل" عالميا ويجعلها تواجه عواقب سياسية واقتصادية متزايدة.
حامد أبو العز يكتب: وراء هذه الأفعال، يختبئ مشروع أكبر وأعمق من مجرد ردٍّ عسكري على خصم سياسي. المشروع واضح: تصفية القضية الفلسطينية، لا كعنوان سياسي فقط، بل كوجود بشري وجغرافي وثقافي. ما يحدث في غزة اليوم هو الفصل الأول في خطة أشمل لتهجير السكان، ثم ابتلاع الأرض، ودمجها في جسد الدولة العبرية
صحيفة إسرائيلية ذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من بنيامين نتنياهو تسريع العمليات العسكرية في غزة معتبراً أن صبر واشنطن بدأ ينفد، فيما يستعد جيش الاحتلال لاجتياح ما تبقى من مدينة غزة ضمن خطة لإعادة احتلال القطاع بالكامل وتهجير سكانه، وسط انتقادات دولية.