هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حازم عيّاد يكتب: التحذيرات الروسية التي وصفت الحرب بالخطوة المتهورة؛ تعكس القلق الروسي من تطور الحرب الأمريكية الإسرائيلية إلى حرب يقودها الناتو وتتقدمها الدول الأوروبية، في محاولة قد تكون جادة لردع روسيا عن دعم إيران وصولا إلى محاصرتها عبر إيران وسواحل بحر قزوين وسهول وجبال آسيا الوسطى، فإغراء الحرب والمشاركة في الغنائم التي تعد بها واشنطن أوروبا في حال سقوط النظام والدولة الإيرانية ومحاصرة روسيا؛ يُبقي أوروبا متحفزة للمشاركة وقلقة في الآن ذاته من الخسارة وتبعاتها الجيوسياسية
حذّر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من تداعيات خطيرة للحرب الدائرة في المنطقة، متوقعاً أن يؤدي استمرار الصراع مع إيران إلى توقف صادرات الطاقة من دول الخليج خلال أسابيع.
رائد أبو بدوية يكتب: الخطر الحقيقي في المرحلة الحالية لا يتمثل فقط في الضربات العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بل في احتمال تحول هذه المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع قد تجد دول الخليج نفسها في قلبه بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها الأمنية. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الحرب مجرد مواجهة عسكرية بين أطراف محددة، بل أزمة إقليمية شاملة قد تمتد آثارها إلى الأمن الاقتصادي والسياسي للمنطقة بأسرها
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقريرا قالت فيه إن "دول الخليج قد تعيد النظر في استثماراتها الخارجية، لتخفيف الضغوط المالية الناجمة عن الحرب مع إيران"..
لـ"إسرائيل" باع طول في تنفيذ هجمات وعمليات خاصة في دول العالم، دون أن تعترف بمسؤوليتها
كشفت عقيد سابق بالجيش الأمريكي عن تعرض القواعد الأمريكية في الخليج لضربات مدمرة، مشيرا إلى أن الإيرانيين حققوا نجاحات كبيرة في المواجهة.
ومع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية تدخل المنطقة مرحلة جديدة عنوانها: اقتصاد تحت القصف، وسط مخاوف من انتقال الاضطراب من أسواق الطاقة إلى التضخم العالمي، وربما إلى ركود اقتصادي واسع إذا طال أمد المواجهة.
ميلوني قالت إن روما تنوي التحرك بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي على غرار التحركات التي تقوم بها بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدعم أمن دول الخليج.
في ظل تصاعد تداعيات الحرب الأمريكية–الإسرائيلية–الإيرانية، تحوّلت ممرات الملاحة الحيوية في الشرق الأوسط — من مضيق هرمز إلى باب المندب وصولاً إلى قناة السويس — إلى نقاط اشتعال تهدد شريان التجارة العالمية.
محمد كرواوي يكتب: أكدت الدول الخليجية أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن أي هجوم على إيران، كما أعلنت أنها لا تشارك في الحرب الدائرة ولا تقبل أن تكون أراضيها منطلقا لأي عمل عسكري ضدها. ومع ذلك، فإن هذه المواقف المعلنة لم تمنع تعرض أراضي هذه الدول لاعتداءات وهجمات مرتبطة بالصراع القائم
مأمون أبو عامر يكتب: في ظل غياب عوامل مشجّعة واضحة تبرّر هذا التوسيع للمعركة، يبقى التساؤل قائما، ومع ذلك، يمكن فهم سلوك القيادة الإيرانية على أنه محاولة لفرض معادلة ردع جديدة: "أي حرب ضد إيران لن تكون نظيفة أو محدودة، بل ستكون مكلفة إقليميا ودوليا". وقد تراهن طهران على أن أحدا لن يسمح بسقوطها الكامل خوفا من الفوضى، ما يمنحها هامشا للمغامرة المحسوبة
كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، أن تل أبيب تبحث إمكانية المساعدة في حماية المصالح الأمريكية بمنطقة الخليج..
نقلت وكالات أنباء إيرانية عن المسؤول الكبير في الحرس الثوري، إبراهيم جباري، أن إيران ستضرب جميع المراكز الاقتصادية الإقليمية إذا ما تعرضت مراكزها الرئيسية للاستهداف.
قال الضابط الأمريكي السابق، كرابيفنيك، إن الخليج في حالة صدمة بسبب ما قامت به أمريكا من وهم الحماية، بعد توجيه أفضل أنظمة الدفاع إلى الاحتلال.
تكلفة استئجار ناقلة الغاز الطبيعي في حوض الأطلسي تجاوزت 200 ألف دولار يوميا، بزيادة بلغت نحو 100 بالمئة، مقارنة بالمستويات السابقة.
دول الإقليم كانت تستشعر خطورة الموقف، ما جعل عواصمها تنشط خلال الأيام الأخيرة، التي سبقت الحرب، ضمن جهود الوساطة بين الجانبين.