هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ثورة يناير كانت بين حقبتين؛ حقبة طالت على عهد مبارك "المخلوع"، وحقبة تلتها بانقلاب عسكري أسس ما أسميناه نظام الثالث من يوليو الذي مارس أعلى سياسات طغيانه، وأقسى ممارسات ظلمه
قال سياسيون ونشطاء مصريون إن صمت الشعب المصري في الذكرى الـ11 لثورة 25 يناير لا يعني تخليه عن أحلامه وأهدافه من ناحية، ولا يعني أن نظام رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي في مأمن من الخروج في ثورة ضده؛ فأكثر المتفائلين في العالم لم يكن يتصور أن يسقط نظام حكم الرئيس الأسبق، حسني مبارك، في أول ثورة
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا يتحدث عن التصوير السري، الذي يظهر التعذيب في قسم شرطة القاهرة..
أجمع عدد من المراقبين والسياسيين على أن نظام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لم يكن ليستمر لولا اصطفاف دول إقليمية وعالمية خلفه ودعمه سواء بالمال أو السلاح أو الشرعية الدولية، من أجل وقف امتداد شرارة الثورة في الوطن العربي..
رغم محاولات نظام رئيس الانقلاب في مصر طمس هوية "ثورة 25 يناير" وتاريخها وإسقاطها من حساباته كلها، إلا أن قطاع عريض من المصريين أصروا على استذكارها وبث الروح فيها مجددا من خلال التفاعل مع الذكرى الـ11 لاندلاعها على مواقع التواصل الاجتماعي.
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء، إنه اتفق مع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، على ضرورة توسيع التشاور تمهيدا للقمة العربية في الجزائر..
أكدت رئيسة المجلس الثوري المصري مها عزام، أن الشعب المصري رغم مرور 11 عاما على ثورة يناير 2011، قادر على استعادة ثورته، وأنه واع بحقوقه وقادر على التخلص من ديكتاتورية النظام العسكري الحاكم، ولكنه يحتاج فقط لكسر حاجز الخوف بتحرك ثوري جديد..
في مثل هذا اليوم 25 كانون الثاني/ يناير 2011، وقبل 11 عاما، كان الشارع المصري يموج بالأفكار الثورية والأحلام الوردية للبلاد والعباد، بل وللشعوب العربية المجاورة، حيث برز اسم ثورة يناير وميدان "التحرير" ليكونا رمزا للحرية ولمستقبل وطن..
تحل اليوم الذكرى الـ 11 للثورة المصرية ثاني ثورات الربيع العربي، التي اعتبرها نظام السيسي سابقا "إعلان شهادة وفاة للدولة المصرية"، لكنه اليوم يحيي ذكراها ويحيّي شبابها، فلماذا اختلفت نبرة السيسي ونظامه بالحديث عن ثورة يناير؟..
يحيي المصريون هذه الأيام ذكرى ثورتهم، التي انطلقت قبل 11 عاماً، مطالبة بالعدل والحرية، وكانت شرارتها، مقتل الشاب "خالد سعيد" على يد قوات الأمن.
نشرت صحف غربية مقاطع مسربة لتعذيب محتجزين في أحد أقسام الشرطة بمصر، ونزلاء آخرين، يعتقد أنها تعود لتشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
العسكريون قد تنازلوا طواعية عن الدور والمكانة، وقد هرولوا إلى إسرائيل يطلبون عندهم العزة
بعد مرور 11 عاما على ذكرى 25 يناير (ثورتنا المجيدة) بالتمام والكمال، هؤلاء شركاء صناعة وإنتاج العنف بقصد وغير قصد فالنتيجة واحدة..
أحال رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، المستشارة بالنيابة الإدارية، نهى الإمام، المعروفة بـ"سيدة المحكمة" إلى المعاش (التقاعد)..
لم يعد مصطلح "ثورة الجياع" متداولا اليوم، بل "ثورة المقهورين"؛ فالمصريون يفكرون في حياة آمنة ومجتمع نظيف وهواء نقي، بعد أن بات الإجرام والخوف يأتيهم من بين أيديهم وأسفل منهم، مرة من جهة النظام وقمعه وتجاوزاته التي بلغت حدا لا يطاق، ومرة من جهة المجرمين وقطاع الطرق..
القفزة الكبيرة في الوعي عند المصريين هي من ثمار تلك الثورة، وهذا الوعي يتطور للأمام وليس إلى الخلف، وهو أكثر ما يخيف المستبدين، ذلك أن الظلم في ذاته لا يولد انفجارا، ولكن الشعور - أي الوعي - بالظلم هو الذي يولد الانفجار..