هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يوسف عبد اللطيف يكتب: الجهاز الذي يمر رغيف خبزنا عبر قراراته، هو نفسه الذي يوفق أوضاعه الآن، بعيدا عن أعيننا، في مرحلة انتقالية لا سقف زمنيا واضحا لرقابتنا عليها، والرقابة الحقيقية لا تنتهي عند بوابة مجلس النواب أو الجريدة الرسمية، هي تبدأ من هنا بالضبط من كل مواطن يرفض أن يتحول وطنه إلى كيان مغلق، لا يعرف أحد من يملكه فعليا، ولا إلى أين تذهب ثرواته
محمد حافظ يكتب: من ناحية التقييم الهندسي، إثيوبيا قادرة على بناء سدود صغيرة على تفريعات جريان النهر مع محطات طاقة صغيرة السعة، وهذا ليس بأمر خطير بنفس درجة سدود الخزانات متعددة سنوات الملء؛ لكن لو كان المستهدف تحقيقه هو بناء سدود كهرومائية ذات خزانات ضخمة وبدون وجود بروتوكول ملزم لدولة المنبع، فهذا حتما سوف يرفع فعلياً مخاطر العجز المائي والتشغيل المفاجئ، بالضبط مثلما حدث في فيضان السودان السنة الماضية
أثار الجدل المتصاعد حول إلغاء إقامات مصريين في الإمارات حالة من القلق داخل أوساط الجالية المصرية، وسط روايات عن قرارات طالت موظفين ومهندسين ومدرسين ومستثمرين.
حمزة زوبع يكتب: مع تعدد السيناريوهات التي طرحتها وغيري، هل يعني هذا أننا قادرون على صياغة استراتيجية أو مشروع نعبر به فوق كل ما يجري على الوطن من تغييرات قد تكون وجودية؟ أي أننا من الممكن أن نصحو على فوضى لن تبقي لنا أرضا لنعيش فوقها ولن تمطر لنا فيها سماء فنسقى من مائها
فقدت كارين مراد بصرها قبل خمس سنوات، لكن خلال عطلة في كينيا خلال حزيران/ يونيو شعرت الفتاة المصرية البالغة 16 عاما فجأة وكأنها استعادت بصرها..
أدهم حسَّانين يكتب: هذه الذكرى ليست دعوةً للانتقام، ولا استحضاراً للماضي من أجل الماضي وحده. إنَّها تذكيرٌ بأنَّ العدالة، مهما تأخَّرت، تبقى دَيناً مستحقاً، وأنَّ كلَّ صمتٍ دوليٍّ عن مذبحةٍ بهذا الحجم يفتح البابَ أمام مذبحةٍ قادمةٍ في مكانٍ آخر، بذريعةٍ مختلفة، وبنفس القناعة القاتلة: أنَّ العالم سيدين لأسبوعٍ، ثمَّ سينسى
كشفت وثائق داخلية اتهامات لـ"روساتوم" بإخفاقات في السلامة والهندسة بمشروع الضبعة النووي، وسط مخاوف من تداعياتها على مشروع "باكس 2".
بنك مورغان ستانلي يتوقع أن يتحرك سعر الدولار أمام الجنيه المصري بين 46 و52 جنيها خلال العام المالي 2027.
العالم المصري بالخارج عصام حجي يقدم اعتذاره للشعب المصري عن قبوله منصب المستشار العلمي للرئيس المؤقت عدلي منصور عقب انقلاب عام 2013.
سليم عزوز يكتب: المزعج حقاً هو هذا الاختفاء المريب لأهل الحكم، حيث بدت مصر بدون حكومة ترد على الوزير الإثيوبي بالتي هي أحسن، فحتى وزير الإعلام اختفى في ظروف غامضة، وهو غياب غير مسؤول، وكاشف عن حقيقة مُرة، وهي أن القوم ليسوا على مستوى الوطنية المصرية. وكان من المفروض أن يكون الرد خشناً بشكل يدفع الوزير إلى التراجع والاعتذار، بدلاً من أن يجد الطريق أمامه سالكاً وعلى مد الشوف، ليمارس شجاعته ويكسب شعبية في الداخل، على حساب ضعف السلطة في مصر، التي تستأسد أمام مواطن أعزل في الخارج كتب كلمتين
تقدم محامون ببلاغ ضد صاحب متجر ملابس في مصر، بسبب عبارات تصمنتها ممنتجاته.
آية رشوان تكتب: لا تكون الكارثة التي تخشاها مصر حدثاً واحداً يمكن تحديده في يوم وساعة، أو سنة جفاف واحدة، أو قراراً إثيوبياً منفرداً؛ الخطر الحقيقي قد يكون أبطأ من ذلك بكثير: "تراكم سنوات الجفاف"، مع بقاء السد تحت إدارة منفردة، وتراجع قدرة السودان على أداء دوره، واستمرار تغير ميزان القوى في القرن الأفريقي. وهذا هو السبب في أن مراجعة السياسة المصرية لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد محاكمة للماضي
وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاق الدفاع المشترك الموقع مع السعودية وباكستان في إطار تحرك أوسع لتعزيز الأمن الإقليمي
يعد الهجوم على المتظاهرين في منطقة رمسيس بعد فض اعتقام رابعة المحطة القاسية الثانية التي تعرض لها الرافضون للانقلاب.
قال حزب معارض مصري شكل حكومة موازية في الخارج، إنه سيضع ملف الديون المصرية على رأس أولوياته.
أكد الرئيس المصري "أهمية مواصلة العمل من أجل مواجهة التحديات المشتركة، في ظل حرص القاهرة وواشنطن على دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي"