هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت وزارة الصحة السورية، مساء الثلاثاء، الحصيلة النهائية لتفجيري العاصمة دمشق، تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البلاد..
تأتي التحركات العراقية في وقت تدفع فيه التوترات الإقليمية والاضطرابات المحتملة في مضيق هرمز عددا من الدول المنتجة للنفط إلى البحث عن بدائل لتأمين صادراتها.
في خطوة تعكس ملامح إعادة تشكيل المؤسسة العسكرية السورية، تتجه دمشق إلى تأسيس منظومة أكاديمية جديدة في مجالي الدفاع والأمن.
حملت الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق بعدا سياسيا وثقافيا في آن واحد.
مصطفى الخليل يكتب: علامة على مرحلة جديدة في التفكير الأمني الإسرائيلي، حيث تكشف انتقالا من التحصين إلى التمدد، ومن الدفاع السلبي إلى هندسة المجال، ومن الخط الفاصل إلى الحضور الدائم، وتقدم السيطرة في هيئة إجراء عملي عادي؛ بينما هي في الجوهر إعادة رسم للحدود وموازين القوة
الاثنين، أعلنت قوات الاحتلال اعتقال عشرات المستوطنين إثر محاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية، استجابة لدعوات أطلقتها الحركة التي تدعو إلى إقامة مستوطنات يهودية داخل المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال في الجنوب السوري.
شهدت العلاقات بين سوريا وفرنسا توترا مزمنا منذ الاستقلال، وانعكس ذلك على الزيارات الرئاسية التي كانت نادرة على مدار 80 عاما.
كشفت وزارة الداخلية السورية، تفاصيل تتعلق بالتفجيرين الذين وقعا صباح اليوم في دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي.
يعد ماكرون أول رئيس أوروبي يزور سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية 2024، وثالث زعيم على الإطلاق يزور البلاد منذ ذلك التاريخ، بعد أمير قطر تميم بن حمد، ورئيس أوكرانيا فولدومير زيلنيسكي.
تقول الحركة إن الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا يجب ألا يبقى مؤقتاً، بل ينبغي أن يتحول إلى وجود مدني دائم عبر إقامة مستوطنات يهودية، على غرار ما جرى في الضفة الغربية والجولان السوري المحتل.
كشف الشرع أن الرئيس ماكرون حرص على التواصل المستمر معه منذ التحرير وخلال المرحلة الانتقالية، لافتاً إلى أن باريس لعبت دوراً بناءً كعضو دائم في مجلس الأمن للمساعدة في إلغاء العقوبات الدولية عن سوريا، ومساهمتها في انفتاح دمشق على الخارج وبناء علاقات ممتازة مع العديد من الدول.
الحكم الصادر في فيينا يمثل أول تطبيق لمبدأ الولاية القضائية العالمية على جرائم ارتكبت في سوريا، لينضم إلى سلسلة أحكام ومحاكمات شهدتها ألمانيا وبريطانيا وهولندا.
تشكل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محطة سياسية بارزة في مسار الانفتاح الأوروبي على سوريا، بوصفها أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2008.
كان في استقبال ماكرون لدى وصوله مطار دمشق، وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني. وسيلتقي الرئيس الفرنسي في وقت لاحق نظيره أحمد الشرع.
في عملية أمنية وصفت بالنوعية، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك خلية مسلحة متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال بريف محافظة حماة
اللافت أن سياسة "الاستيطان الرعوي" التي كانت ممارستها حكرا على جماعات متطرفة يهودية، باتت تنفذ برعاية دولة الاحتلال في سوريا