هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شهدت العلاقات بين بغداد وواشنطن تصاعدا في التوتر عقب غارة جوية في محافظة الأنبار أسفرت عن سقوط قتلى من قوات الأمن العراقية
يأتي هذا الاستهداف الدامي بعد أقل من 24 ساعة على ضربات مماثلة استهدفت مقرات تابعة للحشد الشعبي في بابل والأنبار، وهي الهجمات التي أثارت غضباً حكومياً واسعاً،
خوّل المجلس الوزاري العراقي للأمن الوطني، قوات الحشد الشعبي، والأجهزة الأمنية الأخرى للعمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن نفس، بعد غارات استهدفت مقارهم.
قوة عراقية حاولت استطلاع مكان الإنزال لكنها تعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو، ما أدى إلى مقتل جندي وجرح اثنين آخرين
قالت مديرية شرطة الأنبار إن الحادث نتج عن تصادم 3 سيارات على الطريق الدولي السريع في ناحية الصقلاوية غرب قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار
لم تحصل تفجيرات انتحارية أو بسيارات مفخخة منذ إعلان العراق هزيمة تنظيم الدولة عام 2017
بدأت القوات الأمريكية الانسحاب من "عين الأسد" بالأنبار، تمهيدا لإغلاقها نهائيا ضمن اتفاق لتحويل مهام التحالف إلى تعاون أمني.
اتفقت بغداد وواشنطن على إنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بموعد أقصاه أيلول/سبتمبر 2025، مع بقاء قوات محدودة لحماية السفارة والوجود في كردستان، وتباينت المواقف بين من يعد الانسحاب مكسبا للسيادة، ومن يحذر من فراغ أمني.
قالت مصادر في وزارة الكهرباء العراقية لرويترز إن البلاد تعرضت لانقطاع التيار الكهربائي في المناطق الوسطى والجنوبية اليوم الاثنين بعد توقف محطة لتوليد الكهرباء في محافظة الأنبار.
قال مسؤول عراقي أنه خلال عمليات تدقيق بيانات الجنود، تم التأكد من أنهم جميعًا ينتمون إلى جيش النظام السابق، وليس لأي قوى معارضة، أو فصائل مسلحة، أو أي قوة غير نظامية.
يذكر أن الفصائل المسلحة العراقية التي كانت تدعم النظام البائد في الأراضي السورية انسحبت وعادت إلى داخل الحدود العراقية.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن هذه الغارة "لم تكن عادية" خاصة في ظل مشاركة عدد كبير من القوات الأميركية الخاصة التي قادت الهجوم الأولي.
أعلنت السلطات العراقية، أنها تمكنت من ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة في محافظة الأنبار، إلى جانب تفكيك شبكة خاصة بالمتاجرة بالمخدرات الدولية..
استهدفت "المقاومة" العراقية، قاعدة "عين الأسد" الجوية التي تضم قوات أمريكية، غربي محافظة الأنبار.
أثار قرار القضاء العراقي، إنهاء عضوية رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، تساؤلات عدة بشأن المستقبل السياسي له ولحزبه "تقدم" الذي بدأ حملته الانتخابية لخوض انتخابات مجالس المحافظات الشهر المقبل.
ما زالت مطالبات السنة في العراق بإخراج قوات الحشد الشعبي من مناطقهم تراوح مكانها وذلك برغم الوعود المتلاحقة من رؤساء الحكومات المتعاقبة وآخرهم محمد شياع السوداني..