هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد كرواوي يكتب: استعادة العقل السياسي في هذا السياق لا تعني إقصاء الدين من الفضاء العام، بل تعني إعادة تحديد موقعه بوصفه أفقا أخلاقيا لا أداة سيادية. فالسياسة، لكي تظل ممكنة، تحتاج إلى فضاء مشترك يقوم على قابلية الاختلاف والتفاوض، لا على احتكار المعنى باسم المطلق. وبذلك، يصبح تفكيك اللاهوت الحربي شرطا لإعادة فتح المجال أمام سياسة تعترف بحدودها البشرية، وتقبل بأن تكون موضوعا دائما للنقد والمراجعة، بدل أن تتحصن وراء سماء مصنوعة على مقاس القوة