هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تبرز أسئلة جوهريّة: هل مهرجان قرطاج مجرد ذاكرة فنيّة وتاريخ ثقافي، أم أنه يحمل أيضًا رهانات تجارية؟ وهل يتعارض البعد التجاري مع البعد الفني؟ وهل تخلى المهرجان عن أهدافه الأصليّة، أم أنّ الذائقة الفنية للجمهور هي التي تغيرت؟ ثم هل يمكن أن تبقى أهداف أي مؤسسة ثقافية ثابتة عبر الزّمن؟
لا توجد قضية أهم وأخطر من الفقر في العالم العربي، ومع هذا لم يكن لها نصيب في القمم الإحدى والثلاثين التي انعقدت ثم انفرطت.