هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبّر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن رفضه “المطلق” لأي تهديد تتعرض له الدول الإسلامية أو شعوبها من أي جهة كانت، محذراً مما وصفه بمحاولات فرض ترتيبات سياسية وإقليمية تمس سيادة الدول واستقلالها، وفي مقدمتها ما يُعرف بمسار “الاتفاقات الإبراهيمية” الذي اعتبره مشروعاً يرتبط بدعم الاحتلال الإسرائيلي وإعادة تشكيل موازين المنطقة على حساب الحقوق الفلسطينية. ودعا الاتحاد في بيان شديد اللهجة إلى موقف إسلامي موحد يرفض التطبيع بكل أشكاله، معتبراً أن استمرار السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة يمثل “إبادة جماعية وتدميراً ممنهجاً”، بالتوازي مع دعوات لتشكيل حلف إسلامي واسع لمواجهة ما وصفه بـ“الضغوط والإملاءات الخارجية” في المنطقة.
كشفت "وول ستريت جورنال" عن ضغوط يقودها ترامب لضم قطر ودول عربية إلى اتفاقات أبراهام بالتزامن مع مفاوضات إيران.
كشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن واشنطن تتفاوض على "دخول متعدد" لدول عربية وإسلامية في "اتفاقات أبراهام" للتطبيع مع الاحتلال، دون تحديد أسماء، فيما تعرقلت جهود التوسيع بسبب حرب الإبادة على غزة ورفض دول عدة، أبرزها السعودية، إقامة علاقات مع "إسرائيل" قبل قيام دولة فلسطينية.
توقع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين أن ينضم السودان رسميًا إلى اتفاقات أبراهام بحلول نهاية العام الجاري.
قالت المجلة إن "اتفاقيات أبراهام"، للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي فقدت بريقها بعد سنتين من إمضائها في ظل التصعيد خلال الفترة الأخيرة.
قالت كاتبة إسرائيلية إن "المرحلة التي تلت توقيع اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية شهدت وصول المزيد والمزيد من الشباب من الدول العربية للالتقاء بنظرائهم الإسرائيليين، وآخرهم وفد من الشباب العربي من البحرين والإمارات العربية المتحدة والمغرب ومصر واليمن..