هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: كان النظام يحتاج إلى حرف الصراع ضد الإسلاميين عن مداراته الاحتجاجية المشروعة، ولذلك كان لزاما عليه أن يُظهر هذا المكوّن السياسي باعتباره مشروعا "متطرفا" و"إرهابيا" و"طائفيا"، ومشروعا سياسيا له علاقات مشبوهة مع الصهيونية والإمبريالية، وتهديدا وجوديا لما يُسمونه بمكاسب المرأة والحريات الخاصة والعامة. وقد احتاج النظام لفرض هذه السردية إلى خدمات اليسار الوظيفي-بشقّيه الماركسي والقومي- حتى يُظهر الإسلاميين بمظهر من يخرج عن "الإجماع الوطني"
عادل بن عبد الله يكتب: رغم أن الرئيس كان ينتقد أولئك الذين "يذهبون إلى قبر بورقيبة ليس حبا فيه بل بحثا عن مشروعية سياسية في رفات الموتى"، ورغم دعوته للتعامل الموضوعي مع البورقيبية فإن إكراهات السلطة، خاصة فيما يتعلق بأيديولوجيا الرأسمال البشري المتحكم في مراكز السلطة، قد جعلته يخفف من حدة النقد الموجّه إلى "الزعيم". وهو خيار يكاد يحوّل "تصحيح المسار" إلى سردية سياسية مختصة في النقد الجذري لما بعد الثورة أو لعشرية الانتقال الديمقراطي دون أصولها أو أسبابها العميقة
من المستبعد أن يتخلص الحقل السياسي التونسي من ورثة التجمع ومن البنية التسلطية الجهوية التي يخدمونها. ولذلك، من المرجح أن تحافظ النواة الجهوية الصلبة للحكم على مراكز السلطة الرئيسية، وهو ما يعني بوضوح أن رئاستي الجمهورية والدولة لن تغادرا التحالف البلدي-الساحلي
الاستعمار وأعوانه هو المشكلة وليس الإخوان، وعندما ندرك هذا ستكون بداية المواجهة الصريحة، بدلا من خلق أزمة ليست حقيقية؛ وإضاعة الوقت في حلها
جمهورية المواطنة الاجتماعية المتخلصة من أساطير "النمط المجتمعي" ومن سموم "التوافق"
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الجمعة، مقال رأي، اعتبرت فيه أن كل من ساعد في ترويج ونشر أسطورة أن المسلمين يمثلون تهديدا عالميا، "أيديهم ملطخة بالدماء".