هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحولت الصواريخ والمسيرات الإيرانية إلى وسيلة إعلام، لنقل رسائل وعبارات وصور، مناهضة للاحتلال وأمريكا في الحرب التي تشن عليها.
أقدمت إيران على تصعيد دبلوماسي غير مسبوق في الأمم المتحدة، متهمة دول الخليج بالمشاركة غير المباشرة في هجماتها.
وصل وفد من حركة حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء مباحثات مع الوسطاء الإقليميين حول آليات تثبيت التهدئة في قطاع غزة. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس تسعى فيه الأطراف الراعية للاتفاق إلى احتواء التدهور الأمني وتحسين الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، وسط مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة وعودة التصعيد العسكري في القطاع.
بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تشير الأرقام إلى استقبال السعودية وحدها نحو 2.95 مليون عامل مصري، والإمارات 1.3 مليونا، والكويت 1.2 مليون، وقطر 230 ألفا، وعُمان حوالي 56 ألف مغترب مصري.
مع إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) انخراطها رسميا في الحرب الدائرة إلى جانب إيران، تتزايد التساؤلات حول طبيعة هذا الدور وحدوده.
تمتد تداعيات الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط إلى القارة الأفريقية، لتضع اقتصاداتها أمام اختبار قاسٍ مع تصاعد أزمة الطاقة وارتفاع تكاليف الوقود.
أعلن رئيس الوزراء كِير ستارمر عزمه تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، مستفيدًا من التوترات التي أحدثتها السياسات الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، لا سيما فيما يتعلق بالصراعات في الشرق الأوسط. جاء ذلك وسط تهديد ترامب المتكرر بالانسحاب من حلف الناتو، ما دفع ستارمر للتأكيد على ضرورة إقامة شراكة أوروبية ـ بريطانية طموحة تشمل التعاون الاقتصادي والأمني والدفاعي، في محاولة لإصلاح آثار "بريكست" على الاقتصاد البريطاني وضمان موقف أقوى للمملكة في عالم يشهد اضطرابات متصاعدة.
كشفت صور أقمار صناعية عن حصول قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طائرات مسيّرة قتالية متطورة يُعتقد أنها صينية وتركية، تم رصدها داخل قاعدة الخادم الجوية شرق البلاد. ويأتي ذلك في ظل تصاعد مؤشرات سباق التسلح بين طرفي النزاع الليبي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما يثير تساؤلات بشأن مصادر هذه الأسلحة ودورها في إعادة تشكيل موازين القوة، وتأثيرها المحتمل على مسار التسوية السياسية في بلد لا يزال يعاني انقسامًا حادًا منذ سنوات.
تستعد المملكة المتحدة لاستضافة اجتماع دولي يضم 35 دولة لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من النفط والغاز والأسمدة العالمية، بعد أن أغلق جزئيًا نتيجة الإجراءات الإيرانية رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية. ويأتي هذا التحرك في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، وتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن عدم التراجع عن عملياته العسكرية، في وقت تؤكد بريطانيا على ضرورة تنسيق الجهود الدبلوماسية والعسكرية لضمان حرية الملاحة وأمن السفن والبحارة، ما يعكس دور لندن المحوري في مواجهة التحديات الإقليمية وحماية مصالحها الوطنية في الشرق الأوسط.
تتهم الولايات المتحدة الأمريكية بعض فصائل الحشد الشعبي بالارتباط بإيران، وذلك بالتزامن مع إعلان فصائل عراقية، ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، تنفيذ عمليات عسكرية ضد قواعد أمريكية في المنطقة.