هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب الكبيسي: طبيعة الانتخابات الزبائنية التي يحكمها الاستثمار في المال العام، وتتلاعب عوامل خارجية وداخلية بنتائجها ومخرجاتها، لا تتيح مطلقا انتاج ديمقراطية حقيقية.
يكتب الشمري: محاولات «إسرائيل» تنفيذ إعداماتها «السرّية» للأسرى الفلسطينيين وبأدوات خفية وماكرة، ومنها التجويع، واحدة من أخبث الجرائم السوداء والضاربة للقوانين، والمؤكدة لأحقادها الدفينة ضد الإنسان!
يكتب ياغي: الأسوأ في موضوع تنازل أوكرانيا عن أراضيها أن الخطة تطلب منها اعتبار خطوط الصراع الحالي في مقاطعتي خيرسون وزباروجية هي الحدود بين البلدين، بمعنى هي تكرس احتلال روسيا لأراضٍ أوكرانية لم تطالب بها روسيا عندما بدأت الحرب.
يكتب صيام:القرى تحولت إلى سجون. المدن عزلت عن بعضها عبر حواجز الإذلال والقهر والقتل، والتطهير العرقي متواصل. حرب الإبادة والتهجير مستمرة في غزة وفي الضفة الغربية. لا مكان للمجاملات. هذا ما جناه علينا أوسلو والأوسلويون.
يكتب زحالقة: التحقيقات تدفع باتجاه استراتيجيات أمنية أكثر تشدّدا وعدوانية بالأخص في جعل مفهوم «المنع» المبدأ الناظم للأمن الإسرائيلي.
يكتب أمين: تشكو غالبية دول أوروبا من قيام طائرات من دون طيار من أصل غير معروف بالتحليق في جميع أنحاء القارة الأوروبية، وضمن الاتهامات انفجار خط سكة حديد في بولندا، ما عُدَّ عملاً تخريبياً من أوكرانيين.
يكتب كريشان: التقاء الإسلاميين واليساريين والقوميين والليبراليين، ومن ليست لديهم انتماءات أيديولوجية محدّدة، على كلمة سواء هي معارضة استمرار العبث الحالي هو أكثر ما استفزّ الرجل ولهذا ردّ عليه بهذه الحدة.
يكتب لقرع: عدم الردّ على اغتيال الطبطبائي سيشجّع الاحتلال على التمادي أكثر واستهداف قادة آخرين، سياسيين وعسكريين، فضلا عن التوسّع في استهداف مواقعه ومخازن أسلحته.
يكتب القدوة: الطفل الفلسطيني يواجه كل أشكال القمع والتنكيل والمخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية وخصوصا في ظل تواصل أشكال اعتقال الأطفال القصر والزج بهم في ظروف احتجاز قاسية تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط الإنسانية.
يكتب صيدم: أخطر ما في الاستيطان لا يكمن في الجرّافات والدعم العسكري الذي يعزز بإضافة مسيرات سلمت مؤخراً للمستوطنين، بل في محاولة فرض رواية جديدة على حساب الرواية الأصيلة.