يكتب أبو حبلة:
التهجير لا يُقوّض فقط الحقوق الفردية والجماعية للفلسطينيين، بل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية ذاتها، عبر فرض وقائع ديموغرافية جديدة تمهّد لإغلاق ملف حق العودة.
يكتب أبو حبلة:
العالم اليوم أمام لحظة حاسمة: فإما التمسك بمبادئ المساواة والعدالة وحقوق الإنسان بمعايير موحدة وغير انتقائية، وإما القبول بنسخة من «الديمقراطية الانتقائية» التي تُجيز لنفسها ما تمنعه عن غيرها.
يقول الكاتب:
الصهيونية الليبرالية ليست بديلاً معتدلًا عن اليمين المتطرف، بل هي الوجه الناعم للمشروع ذاته. وهي التي سمحت لهذا المشروع بأن يظهر في الغرب كجزء من الحضارة الحديثة.
يكتب أبو حبلة:
فضيحة يافات تومر–يروشلمي تكشف هشاشة المنظومة الأخلاقية والقانونية في الجيش الإسرائيلي، وتسلط الضوء على تضارب الأولويات بين حماية صورة المؤسسة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
يقول الكاتب:
المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل لم تعد مجرد ظاهرة احتجاجية، بل تحوّلت إلى أزمة إستراتيجية تهدد بنية البحث العلمي في الدولة العبرية من الداخل.
يكتب أبو حبلة:
الأقصى أمانة في أعناق مليارَي مسلم، وهو ليس مجرد معلم ديني بل عنوان للهوية والسيادة والكرامة، وحمايته ليست خياراً بل واجباً دينياً وقانونياً وإنسانياً.
يقول الكاتب:
وسط صمت دولي طال أمده، بدأ الضمير العالمي بالاستيقاظ تدريجيا، ما يُحتّم على السياسات الدولية، خاصة الأوروبية والأمريكية، أن تتغيّر وتواكب متطلبات العدالة الدولية.
يكتب أبو حبلة:
تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك سيؤدي إلى تقويض النظام القانوني الدولي برمته، ويمنح إسرائيل ضوءًا أخضر للاستمرار في ارتكاب انتهاكاتها دون مساءلة.
يقول الكاتب:
كان الاحتلال الإسرائيلي مبدعاً في توظيف أدوات السيطرة والهيمنة على الشعب الفلسطيني، ليس فقط من خلال القوة العسكرية المباشرة، بل عبر سياسات ممنهجة تستخدم الاقتصاد، الغذاء، والمياه كأسلحة حرب.
يقول الكاتب:
إن منع إسرائيل للوفد العربي الإسلامي من زيارة رام الله لا يمكن عزله عن السياق السياسي العام، والذي يشهد توترًا متزايدًا وتراجعًا في فرص التوصل إلى حلول سياسية عادلة.
يكتب أبو حبلة:
التجارب السابقة تتطلب عدم الإفراط بالتفاؤل ، خصوصاً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لا يزال يسير على خطّ رفيع ما بين رغبة واشنطن في إنهاء الحرب، ورغبته الشخصية وائتلافه في مواصلتها.