يكتب مجدوبي:
ويبقى الهدف الرئيسي للدولة العميقة الجديدة في واشنطن من سياسة التشدد في الهجرة، هو الحفاظ على وحدة الشعب، لأن الوزن الديمغرافي الموحد يلعب دورا مهما في منح أي دولة قوة في مواجهة الآخرين.
يكتب مجدوبي:
يجب عدم رؤية ترامب ككاوبوي ساذج، بل هو كاوبوي جيوسياسي يعمل وفق مخطط دقيق وذكي، وإن كان في مظهر شعبوي، وهدفه هو محاصرة النفوذ الصيني، الذي يهدد عرش واشنطن على العالم.
يكتب مجدوبي:
تحولت فنزويلا لأحد أبرز وجهات الاستثمارات الصينية في الطاقة، خلال العقد الماضي، كما وقّعت اتفاقيات عسكرية مع روسيا وإيران والصين، وتتجه للانخراط في نظام مالي بديل عن الدولار.
يكتب مجدوبي:
هذا القبول بهذا الاتفاق للسلام الآخذ في التبلور هو ربما قنبلة للمستقبل على شاكلة قبول المانيا باتفاقية فرساي مؤقتا لتخوض حربا جديدة، وهي الحرب العالمية الثانية، التي تعتبر الأكثر عنفا في تاريخ البشرية حتى الآن.
يكتب مجدوبي:
شعور البريطانيين بنوع من اليتم الجيوسياسي، بسبب تطورات الحرب الباردة الآخذة في التبلور وارتفاع تكاليف الحياة من العناصر الرئيسية التي ستدفع بعودة بريطانيا إلى العائلة الأوروبية.
يكتب مجدوبي:
يبقى أسوأ ما يمكن أن يواجهه الاتحاد الأوروبي، ليس فقط عدم قدرته على الانضمام إلى نادي الكبار، بل هو فقدان الشعوب الأوروبية الثقة في هذا التكتل.
يكتب مجدوبي:
تدرك بكين وموسكو استهداف الغرب لإيران، وتدركان عدم توفر إيران على أنظمة دفاع جوي متقدمة، ورغم هذا، لم يبادر البلدان لتزويد القوات الإيرانية بأنظمة مثل إس 400 في الحالة الروسية مثلا.
المواجهات العسكرية الأخيرة دفعت العديد من دول العالم ذات الميزانيات المحدودة، للمراهنة على السلاح التركي، الصيني، الإيراني، أو الباكستاني، بدلاً من السلاح الغربي الباهظ الثمن
عودة الإمبريالية في صيغة جديدة، يحتم على أمم الجنوب التكتل الاستباقي لمواجهة ما قد يحمله المستقبل من استعمار جديد. فتاريخ البشرية يقدم أمثلة كثيرة حول علاقة الاستعمار بالمواد الأولية
اتفاقية بريطانيا- أوكرانيا هي محاولة من لندن احتواء ما تعتبره التوسع والخطر الروسي مستقبلا، وهو تكرار للحرب الباردة بينهما التي وقعت في القرن التاسع عشر..
يكتب مجدوبي: العالم سيعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، غير أن بعض الدول الغربية ستحاول أن تتعامل معه مثلما تصرفت مع الطاقة النووية، حيث سعت وتسعى إلى حرمان معظم دول العالم منه.
يقول مجدوبي: يعتبر العالم العربي منطقة زلازل حقيقية، تسجل زلزالا تلو الآخر بشكل مفاجئ، يعلم الجميع بوقوعها، لكن لا يتم اتخاذ البناء المناسب للتخفيف من تأثيراتها، التي قد تكون خطيرة عندما تضرب.
يتناول كاتب المقال، عملية طوفان الأقصى التي كشفت هشاشة دولة الاحتلال، كما عززت العملية أسلوبا جديدا من الحروب وهو تعويض حركات المقاومة لدور الجيوش النظامية العربية.