يكتب عوكل:
تصريحات نتنياهو وزميله سموتريتش لا تعطي مجالا للشك بأن أبواب الحروب مُشرعة، ومستمرة في المنطقة، وفي الإقليم عموما طالما أن هناك إدارة أمريكية مشابهة.
يكتب عوكل:
في الواقع فإن فكرة السيطرة، تدعو إلى السخرية، فإن لم يكن جيش الاحتلال قد حقق السيطرة، خلال ما يقرب من عامين، فما الذي يمكن أن يفعله خلال أشهر قليلة.
يكتب عوكل:
أميركا في عهد دونالد ترامب لم تتراجع عن صفقة القرن التي طرحها خلال ولايته السابقة، ما قد يحيل مخرجات مؤتمر حلّ الدولتين إلى مجرّد كلام على ورق.
يكتب عوكل:
صحيح أن الفلسطينيين يتعرضون لخسائر باهظة، ولكن دولة الاحتلال هي الأخرى تتعرض لخسائر ذات أبعاد إستراتيجية داخلياً، وعلى المستوى الدولي، حيث لم يبق معها تقريباً سوى أميركا، التي قد تفقد صبرها، انطلاقاً من رؤيتها لمصالحها.
يكتب عوكل:
لم يعد الأمر بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية يتعلّق بالتواطؤ، والتخاذل، بل تعدّاه إلى فقدهم الإرادة والقرار، بعد أن اختفى تماماً الضمير الإنساني.
يكتب عوكل:
بعد عديد المرّات التي يعلن فيها جيش الاحتلال إكمال سيطرته على بيت حانون، وتفكيك كتائب المقاومة فيها، يتلقّى أوجع الضربات، والعدد الأكبر من الخسائر البشرية والمادية ما يُعمق خطاباً يتحدث عن عبثية هذه الحرب الهمجية، وصعوبة تحقيق الحدّ الأدنى من أهدافها.
يكتب عوكل:
نتنياهو حاول المراوغة وكسب المزيد من الوقت وربما تجنُّب الظهور على أنه خضع لأوامر ترامب، إذ كان يرغب في أن يؤجّل زيارته للبيت الأبيض حتى نهاية الشهر، لكنه لم يفلح.
علينا أن نصدّق أنّ دولة الاحتلال لم تكن على علم مسبق بقرار الإدارة الأمريكية الشروع في مفاوضات مباشرة مع «حماس»، وفي أقلّ تقدير، فإن نفي نتنياهو علمه بتلك المفاوضات مجرّد محاولة فاشلة لحفظ ماء الوجه.
نبرة الشعور بالانتصار والتحدّي خيّمت على مشاهد تسليم الأسرى، ابتداءً من وضع صورة نتنياهو في المثلّث الأحمر، مروراً بشعار (نحن «الطوفان».. نحن «اليوم التالي»)..
يكتب عوكل: إذا كان ترامب مصرّا على تحقيق ما يعلن عنه من سياسات، ويرفع على رؤوس العرب سيوف التهديد والضغط والإملاء، من شأنه أن يفتح الشرق الأوسط على مرحلة من الاضطراب الشديد، وربما حروب واسعة.
يكتب عوكل: المشهد الرائع والمحزن لعودة النازحين إلى الشمال، يقدّم رسائل كثيرة عميقة، لا يخطئ في فهمها إلّا جاهل، أو حاقد، أو شامت، ما ترك في دولة الاحتلال، غصّةً وندماً، وحزناً وارتباكاً، وعمّق الشعور بالفشل.
يكتب عوكل: السلوك البرازيلي يدقّ أجراس التحذير والخطر بقوة لدى كل إسرائيلي؛ لأنّ المجتمع تقريبا كله أو معظمه، خضع للتجنيد الإجباري، فهو إمّا مجنّد دائم محترف، وإمّا مجنّد احتياط يتمّ استدعاؤه وقت الحروب.