السلطات الإيرانية توقف برنامجا حواريا يطرح قضايا حساسة

البرنامج يستضيف شخصيات تثير الجدل بإيران- يوتيوب
أوقفت السلطات الإيرانية، برنامجا حواريا، يدعى آزاد، والذي يشهد متابعة واسعة، ويبث عبر موقع محلي يدعى آبارات يشبه اليوتيوب، وعلى قناة يوتيوب كذلك.

ويتناول البرنامج مواضيع حساسة، ويستقبل ضيوفا مثيرين للجدل، ويقدمه الإعلامي مهدي أحمد.

ونشر مهدي أحمدي، مدير ومقدم البرنامج، بياناً على صفحات البرنامج في شبكات التواصل الاجتماعي، قال فيه: "أنا مهدي أحمدي، مدير ومقدم حوارات حضرت إلى النيابة العامة، بناء على الإخطار الموجه إلي، من أجل إبلاغي بالتهمة المتمثلة في نشر الأكاذيب وبناء على أمر السلطة القضائية، أفرج عني بكفالة، لكن تم منع آزاد من نشر أي حوار حتى إشعار آخر.

ولفت إلى أن البرنامج يمول من إيرادات يوتيوب، ووقفه سيهدد استمرار المشروع وبقاءه.


وكان أحمدي قد شرح في وقت سابق أسلوب تمويل البرنامج نفسه لصحيفة نيويورك تايمز، إذ قال إن آزاد يعتمد على التبرعات الشعبية وإيرادات الإعلانات على يوتيوب، وإن نحو 70 بالمئة من جمهوره يتكوّن من مستخدمين داخل إيران.

من جانبها قالت السلطات إن الاستدعاء، جاء عقب نشر تصريحات مخالفة للواقع، في إحدى الحلقات، ورفعت للنيابة العامة في طهران دعوى بحق القائمين عليه.

وأضافت: "أظهرت التحقيقات أن هذا البرنامج الإلكتروني، رغم نشاطه في إطار منصة للتلفزيون عبر الإنترنت، لا يمتلك ترخيصا رسميا من هيئة الإشراف على الصحافة ومن معاون الشؤون الإعلامية في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ومن ثم يعد من هذه الناحية أيضا وسيلة إعلامية غير مرخصة وبناء على ذلك، وبعد استدعاء مدير البرنامج الإلكتروني، وجهت إليه، إلى جانب تهمة نشر الأكاذيب، تهمة نشر وسيلة إعلامية من دون الحصول على ترخيص، وفقاً لأحكام قانون الصحافة".