انتقد السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة
مارك والاس سياسات إدارة الرئيس الأمريكي إزاء التعامل مع
إيران، قائلاً إن "طبيعة التعامل مع الأنظمة العدائية مثل طهران تكمن في إيجاد آليات بديلة لخلق نفوذ لا تؤدي دائماً إلى صراع عسكري".
وخلال مقابلة متلفزة، دعا والاس الولايات المتحدة إلى زيادة الإنفاق العسكري، وقال إن أمريكا لا تزال تمتلك القدرات العسكرية الكافية للدفاع عن نفسها، وأضاف "العقوبات الاقتصادية على إيران قائمة منذ عام 1979 لكنها لم تُطبق دائماً".
ورغم أن الضربات الأمريكية الأخيرة أعاقت برنامج إيران النووي، شدد والاس على ضرورة وجود خطة سياسية تتيح تغيير قيادة الحرس الثوري الإيراني أو تهيئ الظروف لتحرك الشعب الإيراني.
وأضاف والاس أن "إيران تبدو غير متأكدة من كيفية التعامل مع الرئيس دونالد
ترامب، مع استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق مرحلي جديد".
وزعم والاس أن ترامب أوفى بوعوده بالرد على أي تحركات إيرانية تهدد المصالح الأمريكية، وأردف: "طهران تدرك أن الرئيس الأمريكي لا يمزح وسيرد عسكرياً إذا تعرضت الولايات المتحدة أو مصالحها لهجمات".