أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو
روبيو، ان المحادثات الجارية بشأن التوصل إلى اتفاق مع
إيران حول مضيق
هرمز أحرزت تقدما، لكنه أكد أن العملية لم تكتمل بعد، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق "قريبا".
وأوضح روبيو، في تصريحات أدلى بها على هامش مراسم توقيع اتفاق بين
الولايات المتحدة وباراغواي للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، أن واشنطن تعمل مع طهران على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في نزع السلاح النووي، والثاني في ضمان حرية الملاحة وعبور مزيد من السفن عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن "هناك، على المدى القصير، محادثات ومفاوضات بين سلطنة عُمان وإيران، بمشاركتنا أيضا، بهدف ضمان عبور مزيد من السفن بأمان عبر مضيق هرمز"، مؤكدا أن "هناك تقدما في هذه العملية، لكنها لم تُختتم بعد، وآمل أن يحدث ذلك قريبا"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الأحد، أن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لاستكمال اتفاق يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بشكل فوري وكامل وشامل"، وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة "فارس"، صحة الأنباء المتداولة بشأن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يقضي بإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات عسكرية متواصلة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ بدأت واشنطن وإسرائيل، في 28 شباط/ فبراير الماضي، عمليات عسكرية ضد إيران، قالت طهران إنها أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينما أعلنت إيران أنها ردت بهجمات استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 حزيران/ يونيو الماضي، وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، غير أن الخلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة والتجارة، عطلت التوصل إلى تسوية.
وخلال الفترة بين 8 و24 تموز/ يوليو الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على أهداف داخل إيران، فيما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.