أعلن
المغرب رسميا اليوم الأربعاء، توقيعه اتفاقية للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في
غزة.
وذكرت وكالة الأنباء المغربية أنه تم توقيع الاتفاقية في
الرباط خلال اجتماع حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وكبار المسؤولين العسكريين، ونيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة، بالإضافة إلى وفد ضم قائد قوة الاستقرار الدولية.
يأتي توقيع المغرب اتفاقية المشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، ضمن ما يعرف بـ"خطة
ترامب" التي أطلقها الرئيس الأمريكي لمرحلة ما بعد الحرب على القطاع.
ويعد المغرب أول دولة عربية تعلن توقيع اتفاقية للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، بعد أن أعلنت أربع دول حتى الآن استعدادها للمساهمة في القوة، هي إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.
وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء مجلس السلام كهيئة دولية تشرف على إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، إلى جانب تشكيل قوة استقرار دولية تتولى مهام أمنية خلال الفترة المقبلة، من بينها دعم الترتيبات الأمنية، والمساعدة في إعادة بناء المؤسسات، وتهيئة الظروف لانتقال الإدارة في القطاع.
وكان ترامب أعلن في وقت سابق تشكيل مجلس للسلام برئاسته، باعتباره إطاراً دولياً للإشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الحرب وإعادة إعمار غزة، فيما عُيّن الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف مبعوثاً للمجلس إلى القطاع.
وتسعى واشنطن إلى إشراك دول عربية وإسلامية في قوة الاستقرار، باعتبار ذلك عاملاً يمنحها قبولاً إقليمياً، في وقت لا تزال فيه طبيعة القوة وصلاحياتها وتركيبتها محل نقاش بين الأطراف المعنية.
وتواجه فكرة القوة الدولية ومجلس السلام تحفظات من فصائل فلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، التي أكدت في مواقف سابقة رفضها أي ترتيبات تُفرض على قطاع غزة من الخارج أو تنتقص من حق الفلسطينيين في إدارة شؤونهم.
وترى الفصائل الرافضة للخطة أن أي قوة دولية يجب أن تكون مرتبطة بتوافق فلسطيني واضح، وألا تتحول إلى جهة أمنية تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي أو تفرض واقعاً سياسياً جديداً على القطاع بعد الحرب.