الحكيم يشيد بإعلان الزيدي الشراكة مع أمريكا اقتصادياً ويحذر من فوضى السلاح

شدد الحكيم على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وحذّر من استهداف دول الجوار - حساب الحكيم على فيسبوك
أعلن رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، الأربعاء دعمه خطوات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن "هذا الإجراء هو من ضمن بنود الاتفاقية الإطارية الإستراتيجية مع واشنطن، المصوَّت عليها من قبل مجلس النواب بأغلبية الثلثين".

وبيّن الحكيم أن "الزيدي تحدث عن الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة بشكل علني وفي الفضاء العام"، مضيفاً إن "رئيس الوزراء يخطط لرفع إنتاج النفط، وبالتالي تعظيم الإيرادات، مما يتطلب استثمارات كبيرة، ويستوجب عقد شراكات اقتصادية مع المجتمع الإقليمي والدولي".

وفي تصريحات له، شدد الحكيم على ضرورة احتكار الدولة للسلاح، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم بيد البرلمان حسب الدستور العراقي، محذرا من أن استهداف دول الجوار سينعكس سلباً على علاقات العراق بمحيطه الإقليمي.

وعلى صعيد آخر، قال الحكيم إن "مكافحة الفساد مسؤولية الدولة ومؤسساتها"، وقال إن "الكتل السياسية تُلام إذا كان أحد رجالها يسرق لها، أو أنها تغطي على الفساد رغم ثبوته، مشدداً على ضرب الرؤوس الكبيرة دون مجاملة".

واعتقلت قوة أمنية، الخميس الماضي، مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب، بتهم فساد، فيما تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر عمار الحكيم وهو يروج للمتهم قبيل الانتخابات الماضية.



كما دعا الحكيم إلى إعادة النازحين، وقال إن "أغلب النازحين يسكنون في المدن الكبيرة المحيطة بها، وبالتالي يكون التساؤل: إذا كان هناك مؤشر أمني عليهم، فكيف يُسمح لهم بالسكن داخل المدن؟!”، مبيّناً أن الأجهزة الأمنية لديها بيانات عن المطلوبين".