نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية
الإيرانية إسماعيل
بقائي لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، الاثنين، أن تكون طهران بحثت
برنامجها
النووي خلال الجولة الأولى من
محادثات سويسرا.
وقال بقائي: "طهران لم تبحث برنامجها النووي
ولم تقبل أي التزامات جديدة خلال محادثات الأحد مع الولايات المتحدة في سويسرا".
وأضاف بقائي أن تعامل إيران مع الوكالة الدولية
للطاقة الذرية سيستمر وفقا للإجراءات المتبعة، رهنا بموافقة البرلمان الإيراني
وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.
وفي وقت سابق، قال جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي،
إنهم وضعوا أساسا جيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ناجح مع الجانب الإيراني، خلال
المحادثات في سويسرا.
وأوضح فانس في تصريحات قبيل مغادرته سويسرا عقب
محادثات مع إيران، أنهم أحرزوا تقدما ملحوظا في المفاوضات مع طهران خلال عطلة
نهاية الأسبوع، وأنهم وضعوا أساسا متينا لـ"اتفاق نهائي ناجح".
وأضاف أن "الإيرانيين لم ينسحبوا من طاولة
المفاوضات، ولا تزال وفودهم الفنية موجودة هنا في بورغنشتوك وتعمل مع وفدنا الفني"، مضيفا أنه سيعود إلى الولايات المتحدة، لكن
الفرق الفنية ستواصل العمل تحت إشراف ورقابة مناسبة لضمان تحقيق الأهداف التي تهم
الجميع.
وأشار إلى أن مضيق هرمز "مفتوح" وأن أسعار
الغاز والنفط بدأت بالانخفاض، وملايين البراميل من النفط الخام والغاز الطبيعي
بدأت بالتدفق عبر المضيق، لافتا إلى أنهم يسعون إلى إنشاء مركز تنسيق لإزالة
الألغام من المضيق.
وأوضح فانس أن الجانب الإيراني وافق على إعادة نشر
مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفا ذلك بأنه "نقطة تحول هامة"
ويمثل "الخطوة الأولى نحو إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم".
وأشار فانس إلى أن الإفراج عن الأصول الإيرانية
المجمدة حظي بموافقة الولايات المتحدة وقطر، مضيفا: "سيتم استخدام الأموال
لشراء فول الصويا والذرة والقمح الأمريكي لصالح الشعب الإيران".