حزب العدالة والتنمية التركي: نتصدر استطلاعات الرأي بنسبة تصل إلى 38 بالمئة

العدالة والتنمية يكشف أرقاما جديدة لاستطلاعات الرأي ويتحدث عن تقدم مستمر - جيتي
العدالة والتنمية يكشف أرقاما جديدة لاستطلاعات الرأي ويتحدث عن تقدم مستمر - جيتي
شارك الخبر
قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي المسؤول عن البحث والتطوير، مصطفى شن، إن حزبه لا يزال يحتفظ بصدارة المشهد السياسي في تركيا، مشيرا إلى أن نتائج أحدث استطلاعات الرأي تمنحه نسبة تأييد تتراوح بين 37 و38 بالمئة، بفارق مريح عن أقرب منافسيه.

وجاءت تصريحات شن خلال مشاركته في برنامج "حوارات الأناضول" الذي ينظمه اتحاد الصحافة التركية، حيث أجاب عن أسئلة الصحفيين بشأن الأوضاع السياسية الداخلية ونتائج استطلاعات الرأي الأخيرة.

وردا على سؤال حول الاستطلاعات التي جرى تداولها في ظل التجاذبات الداخلية داخل حزب الشعب الجمهوري، قال شن: "ما يحدث في جزيرة حزب الشعب الجمهوري يهم سكان الجزيرة ولا يهمنا. نحن نركز على شؤوننا الخاصة. نحن الحزب الأول منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024".

وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية كان قد تراجع إلى المرتبة الثانية في بعض الاستطلاعات خلال فترة امتدت لنحو ستة أو سبعة أشهر حتى تشرين الأول/ أكتوبر 2024، قبل أن يستعيد موقعه في الصدارة مع نهاية العام الماضي.

وأضاف: "صححنا ذلك اعتبارا من كانون الأول/ ديسمبر 2024. أرقام الأسبوع الماضي واضحة جدا. نبدو بنسبة 37-38 بالمئة في أحدث الاستطلاعات خلال الأسابيع الأخيرة. نحن في ارتفاع منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024. هذا ليس مفاجئا لنا. نحن حزب حصل على 40 إلى 50 بالمئة. ما تفعله الأحزاب الأخرى لا يهمنا حقا".

وكشف شن عن تقديرات حزبه لمستويات التأييد التي تحظى بها الأحزاب الأخرى، قائلا: "الحزب الثاني الذي يلينا بنحو 26-27 بالمئة. الحزب الثالث عند 9-10 بالمئة، والحزب التالي يتجول حول 7-8 بالمئة".

وأضاف: "أعتقد أن هذا سيستمر على هذا النحو لفترة أطول"، متابعا: "أقول بوضوح إن البعض يرون أنفسهم مثل الدجاج الجائع في صومعة حبوب. لا يوجد هيكل اجتماعي أو سياسي يقول إن فلانا سيأخذ هذه النسبة وفلانا سيأخذ تلك النسبة. ننصح الجميع بإنتاج سياستهم الخاصة".

اظهار أخبار متعلقة



وفي ما يتعلق بملف "تركيا بلا إرهاب"، أكد شن أن الحزب يتابع بشكل مستمر موقف الشارع من العملية، قائلا: "نقيسها باستمرار، كل شهر بشكل متتابع".

وأضاف أن المواطنين يتطلعون إلى إنهاء هذا الملف بشكل نهائي، موضحا: "منذ البداية، الشعب يتوقع منا أن نصل إلى نتيجة خيرة. وهذا بحول الله سيحدث في هذه الفترة التشريعية. الشعب يقول لنا: أنهوا هذا الأمر".

وتابع: "لدينا عمل جاد جدا يجب أن ننجزه، ولهذا السبب ما يحدث في جزيرة حزب الشعب الجمهوري لا يهمنا. لقد اشترى الشعب السلام والأمان في المنطقة. هذا الأمر سينتهي. وهذا هو الموقف الواضح لرئيسنا بصفته رئيسا وقائدا أعلى. هذا الأمر سينتهي. الشعب يريده بوضوح".

وبشأن الخطوات القانونية المرتبطة بالعملية، قال شن إن الملف قد يشهد تقدما خلال الدورة البرلمانية الحالية، مضيفا: "سيصل إلى نتيجة خيرة في هذه الفترة التشريعية".

وأوضح أن البرلمان قد يتخذ الإجراءات المطلوبة في هذا الإطار، قائلا: "أعتقد أن البرلمان سيصل إلى مرحلة القيام بما يلزم. وبالمقابل، يجب على التنظيم الإرهابي أيضا أن يقوم بما يلزم بالطبع".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه النقاشات السياسية في تركيا حول مستقبل العملية الرامية إلى إنهاء تهديد الإرهاب، بالتوازي مع متابعة الأحزاب التركية لاستطلاعات الرأي استعدادا للاستحقاقات السياسية المقبلة.
التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم

خبر عاجل