أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو
سانشيز الثلاثاء استمرار عمل حكومته، وذلك عقب صدور حكم ضد وزيره السابق وما يوصف بـ"عضده الأيمن" خوسيه لويس أبالوس بالسجن 24 عاماً بتهم
فساد.
وقال سانشيز: "إلى أولئك الذين يتساءلون عن سبب رغبة هذه الحكومة في الاستمرار رغم كل الصعوبات والطريق المليء بالعقبات، إليكم إجابتي"، مشيراً إلى التدابير الاجتماعية التي يجب على مجلس الوزراء اعتمادها.
وفي مقطع فيديو أظهر تقديمه مساعدات للأشخاص ذوي الإعاقة، أكد سانشيز أنّ حكومته ستواصل عملها من أجل "تحسين حياة الناس" وتعزيز الحقوق الاجتماعية، وأضاف: "سنواصل بناء إسبانيا أكثر عدلاً وأفضل".
والاثنين، أصدرت المحكمة العليا الإسبانية أحكاماً سجنية مشددة في واحدة من أكبر قضايا الفساد المرتبطة بتدابير صفقات جائحة كورونا، والتي تورط فيها مسؤولون وشخصيات مقربة من دوائر القرار داخل الحزب الاشتراكي الحاكم، بينهم وزير النقل السابق.
ووفقاً لتقارير غربية، فإن إدانة خوسيه لويس أبالوس في إحدى القضايا التي تستهدف العديد من المقرّبين من رئيس الوزراء الاشتراكي، أعادت إحياء الدعوات لاستقالته من قبل المعارضة اليمينية واليمينية المتطرّفة.
وكان أبالوس "66 عاماً" شخصية رئيسية ساعدت في وصول سانشيز إلى السلطة، وفي عهد سانشيز، شغل منصب المسؤول عن التنظيم في الحزب الاشتراكي بين العامين 2017 و2021، وحقيبة النقل بين العامين 2018 و2021.