توعد رئيس حكومة
الاحتلال بنيامين
نتنياهو، الأحد،
بمواصلة احتلال مناطق بالجنوب
اللبناني، رغم نص مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
على ضمان سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
جاء ذلك خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الخمسين
لمقتل شقيقه يوني نتنياهو، في المقبرة العسكرية بجبل هرتسل في مدينة القدس المحتلة،
وفق هيئة البث العبرية الرسمية.
وقتل شقيق نتنياهو خلال اختطاف طائرة كانت متوجهة من
العاصمة الفرنسية باريس إلى مدينة تل أبيب عام 1976، بهجوم نفذه مسلحون فلسطينيون.
وقال نتنياهو: "سنبقى في الشريط الأمني بجنوب
لبنان ما دام ذلك مطلوبا لحماية سكان الشمال ومواطني إسرائيل"، وفق زعمه،
مضيفا أن هذا الموقف "ثابت ولن يتغير".
وخلال اليومين الماضيين صرح عدد من المسؤولين
الإسرائيليين، بينهم وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير،
بأن تل أبيب لن تنسحب من المنطقة العازلة في جنوب لبنان، مهددين بالرد بقوة على
حزب الله في حال إطلاق النار نحو شمالي البلاد.
يأتي ذلك رغم توقيع الولايات المتحدة وإيران،
الأربعاء، على مذكرة تفاهم لإنهاء
الحرب، والتي تحتوي بندا يتعلق بضمان سيادة
لبنان وسلامة أراضيه.
وخلال العامين الماضيين، صدرت دعوات في إسرائيل
بتحويل أجزاء واسعة من جنوب لبنان إلى ما يسمى بـ"المنطقة العازلة الخاضعة
لسيطرة الجيش".
في السياق، قال نتنياهو خلال المراسم: "لن أسمح
لإيران بامتلاك أسلحة نووية مهما كانت التطورات السياسية".
وكانت
إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 حزيران/
يونيو، التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة
الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم
"تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 حزيران/ يونيو بعد توقيعها
إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في
ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات
المتحدة على إيران.