أكدت هيئة البث
الإسرائيلية، أن وفدا من كبار المستشارين القانونيين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصل إلى "إسرائيل"، وسط تحذيرات في تل أبيب من رد واسع على
إيران، وهو ما حصل بالفعل بعد ذلك ردا على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وعقد الوفد الأمريكي لقاءات مع رئيس وزراء
الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، على أن يلتقي لاحقا وزير الحرب يسرائيل كاتس، ومسؤولين عسكريين كبار، في ظل تصاعد التوتر على الجبهتين اللبنانية والإيرانية.
وبحسب الهيئة، سيجري أعضاء الوفد لقاءات مع ضباط في القيادة الشمالية والقيادة الوسطى وسلاح الجو للحصول على إحاطات استراتيجية تتعلق بالتطورات الأمنية في المنطقة، ولا سيما في لبنان وإيران، فيما لا تشمل الزيارة لقاءات مع الجهات القانونية والقضائية الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 14 العبرية عن مسؤول سياسي إسرائيلي وصفته بـ"الكبير" ولم تسمه، قوله إن أي هجوم إيراني مباشر على إسرائيل سيقابل برد واسع قد يؤدي إلى "إعادة فتح الحرب"، مؤكدا أن إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد إيراني عقب التطورات الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من الغارة الإسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث ادعت تل أبيب أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله"، قبل أن ترد إيران بإطلاق صواريخ نحو شمالي إسرائيل.
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد"، فيما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن طهران تتابع التطورات في لبنان عن كثب وقد تتحرك سياسيا أو دبلوماسيا أو عسكريا إذا رأت ضرورة لذلك.