بحث رئيس وزراء الاحتلال
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الأحد، "إمكانية استئناف الحرب على
إيران"، وفق ما ذكرته وسائل إعلام عبرية.
وتحدثت "القناة 7" العبرية الخاصة، عن اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب استمر لأكثر من نصف ساعة، ناقشا خلاله "إمكانية استئناف القتال في إيران"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الخاصة أن الاتصال الهاتفي انتهى قبيل بدء اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابينت).
وذكرت الصحيفة أن ترامب أطلع نتنياهو على نتائج زيارته الأخيرة إلى الصين والتي جرت بين 13 و15 أيار/ مايو الجاري.
وأوضحت الصحيفة أن الجانبين بحثا خلال الاتصال الهاتفي مستجدات الملف الإيراني، ناقلة عن مصدر إسرائيلي لم تسمّه قوله إن "مسألة توجيه ضربة لإيران ما تزال محل تساؤل".
وأضاف المصدر أن "ترامب يحتاج إلى اتخاذ قرار، وإذا قرر استئناف القتال فمن المرجح أن يُطلب من إسرائيل الانضمام" للحرب.
ومن المرتقب أن يناقش اجتماع الكابينيت الملف الإيراني والتطورات في لبنان، وفق هيئة البث العربية.
وعقب ذلك، كتب ترامب تدوينة مقتضبة على منصته "تورث سوشال"، مساء الأحد، وجه فيها رسالة تحذيرية إلى إيران وطالبها بسرعة التحرك قائلا: "الوقت ينفد"، كما هدد الإيرانيين بأنه في حال لم يتحركوا بسرعة "فلن يتبقى منهم شيء".
ويأتي ذلك وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وفي 10 أيار/ مايو الجاري سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن ترامب وصف في اليوم ذاته، المقترح بأنه "غير مقبول إطلاقا".
والسبت، لوّح ترامب، مجددا بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، حيث نشر على "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "الهدوء ما قبل العاصفة".
فيما قال الجمعة، في منشور على المنصة ذاتها، إن حملته العسكرية ضد إيران "ستستمر".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 نيسان/ أبريل الماضي، تفرض
الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.