ترامب يهاجم استطلاعات الرأي بشأن حرب إيران ويصفها بـ"المزيّفة"

ترامب قارن بين الحرب الحالية وحروب سابقة شاركت فيها الولايات المتحدة - الأناضول
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً جديداً بعد رفضه نتائج استطلاعات رأي تشير إلى تراجع الدعم الشعبي للحرب مع إيران داخل الولايات المتحدة، واصفاً تلك الاستطلاعات بأنها "مزيّفة".

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب شبكة سي إن إن، رفضه لنتائج استطلاعات الرأي وذلك خلال فعالية لرجال أعمال صغار في البيت الأبيض، حيث قال إن بعض الاستطلاعات التي أُجريت مؤخراً أظهرت أن نسبة التأييد للحرب لا تتجاوز 32 بالمئة، إلا أنه رفض هذه النتائج، مؤكداً أنه لا يؤيد الحرب في الأصل، ومشدداً في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة تمتلك "أقوى جيش في العالم" وأنها في وضع عسكري أفضل.

وأضاف ترامب، وفق ما نقلته "سي إن إن"، أن أسئلة بعض الاستطلاعات "متحيزة"، معتبراً أنه كان يجب أن تُطرح بطريقة مختلفة، تتعلق بامتلاك إيران لسلاح نووي، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن النتائج كانت ستظل منخفضة حتى في هذه الحالة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه استطلاعات رأي حديثة، من بينها استطلاع أجرته مؤسسات إعلامية بحثية، إلى أن نسبة محدودة من الأمريكيين تؤيد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، في ظل تصاعد الجدل الداخلي حول استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها.

وبحسب سي إن إن، تأتي تصريحات ترامب أيضاً في سياق سياسي وعسكري معقد، يتزامن مع وقف إطلاق نار هش بين واشنطن وطهران، وسط توتر مستمر في منطقة مضيق هرمز، الذي شهد تطورات عسكرية متبادلة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.

وخلال حديثه، قارن ترامب بين الحرب الحالية وحروب سابقة شاركت فيها الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بعض النزاعات استمرت لسنوات طويلة، معتبراً أن الانتقادات الموجهة لإدارته بشأن طول أمد الحرب الحالية تتجاهل هذا السياق التاريخي.

كما امتنع ترامب، في مقابلة منفصلة مع الإعلامي هيو هيويت، عن تقديم إجابة حاسمة بشأن استمرار وقف إطلاق النار مع إيران، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي تهديد للقوات الأمريكية سيواجه برد قاسٍ، على حد قوله.