دعت زعيمة حزب المحافظين
كيمي بادنوخ، إلى فرض تعليق مؤقت على المسيرات المؤيدة لفلسطين، معتبرة أن هناك "شيئا محددا يحدث للجاليات اليهودية" في
بريطانيا نتيجة هذه التحركات، وتسببت تصريحاتها بجدل على وسائل التواصل، مع اتهاماتها بالتحيز لصالح دولة الاحتلال
الإسرائيلي.
وجاءت ادعاءات بادنوخ خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الأحد، حيث رفضت فكرة حظر مسيرة ينظمها الناشط اليميني تومي روبنسون، المقررة في 16 أيار/ مايو، بالتزامن مع مسيرة مؤيدة لفلسطين.
وقالت بادنوخ: "حسنا، هل هو يخلق مناخا من الترهيب والعنف يؤدي إلى مقتـل شخصين في هيتون بارك، وكاد أن يُقتل شخصان في غولدرز غرين؟ أنا لا أقول إنه لا ينبغي أن يكون لدينا حق في الاحتجاج. هناك شيء محدد يحدث في هذه المسيرات يختلف عن أنواع الاحتجاجات التي رأيناها سابقا".
وأضافت: "الناس لا يحتجون على قضايا محلية، بل يحتجون على قضايا دولية. هذا يكلفنا ثروة، ويؤدي إلى تطبيع العنف ضد مجموعة أقلية. أعتقد أننا بحاجة إلى أن نفعل ما بوسعنا".
وأردفت: "أنا لا أقول إن مسيرة المملكة المتحدة المتحدة مثالية. أنا أقول إن هناك شيئا محددا يحدث هناك ويجب أن ننظر فيه. نحن نستمر في فعل هذا في كل مرة. المسيرات مخطط لها في اليوم نفسه. إحدى تلك المسيرات تحمل شعارات مثل عولمة الانتفاضة ومن النهر إلى البحر. هذه الكلمات غير مقبولة".
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات في بريطانيا منذ حرب الإبادة الإسرائيلية على
غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الفلسطينيين، حيث شهدت البلاد مئات المسيرات المؤيدة لفلسطين.