قال الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، إن
الولايات المتحدة لن تنسحب مبكرا من مواجهتها مع
إيران، "حتى لا تعود المشكلة للظهور مجددا" في وقت لاحق.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى به الجمعة في فعالية جماهيرية بولاية فلوريدا، في أول ظهور له من هذا النوع عقب محاولة اغتياله خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض السبت الماضي.
وأضاف ترامب أن "الإيرانيين لا يأتوننا باتفاق من النوع الذي يجب أن يقدموه"، متوعدا التعامل مع هذا الأمر "بالشكل المناسب"، وفق تصريحاته خلال الفعالية.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" الجمعة، بأن طهران سلمت عرضا جديدا إلى
باكستان بهدف استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، بغية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق أن طهران أبدت استعدادها للتفاوض على إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها اقترحت بحث أنشطتها النووية بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى أن ترامب لم يقبل بهذا المقترح.
وخلال تصريحاته، قال الرئيس الأمريكي إن نحو 400 سفينة عالقة في مضيق هرمز نتيجة إغلاق إيران للمضيق.
وكانت إيران أعلنت في 2 آذار/ مارس الماضي تقييد الملاحة في المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، وذلك ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على أراضيها.
وانتقد ترامب كذلك عدم حصول بلاده على دعم من حلف الناتو خلال الحرب، مشيرا إلى أن واشنطن أنفقت "تريليونات الدولارات" على الحلف دون أن تتلقى دعما في المواجهة الأخيرة.
وبدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال في 28 شباط/ فبراير 2026 حربا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 نيسان/ أبريل هدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
واستضافت باكستان في 11 نيسان/ أبريل جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق، قبل الإعلان لاحقا عن تمديد الهدنة بطلب من إسلام آباد دون تحديد سقف زمني.