كشفت صحيفة "
واشنطن بوست" الخميس، عن تقديرات استخباراتية أمريكية جديدة، خلصت إلى قدرة
إيران على الصمود في وجه الضغوط الاقتصادية وتحمل
الحصار لـ 3 أو 4 أشهر على الأقل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله: "نعتقد أن قدرة إيران على تحمل مصاعب اقتصادية مطولة تفوق بكثير تقديرات وكالة الاستخبارات الـ"سي آي إيه".
كما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مصادر، أن تحليلاً استخبارياً قُدِّم للبيت الأبيض خلص إلى أن إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة، رغم تصريحات الرئيس ترامب ووزير الحرب هيغست بشأن تدمير ترسانة إيران.
وفي وقت اليوم الخميس، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن عملية الضغط الاقتصادي تؤدي إلى ممارسة الضغط الأقصى على إيران، فيما رجح وزير الطاقة الأمريكي خفض إيران إنتاجها النفطي بنحو 400 ألف برميل يومياً.
وأمس الأربعاء، أشاد الرئيس ترامب بالحصار البحري الذي تفرضه بلاده على الموانئ الإيرانية، واصفاً إياه بأنه "جدار من الفولاذ" لا يمكن اختراقه، وقال إن إيران ستواجه قريباً خياراً لا مفر منه: "سيتعين عليها في النهاية الموافقة على صفقة مع الولايات المتحدة".
وقبل الحرب كانت إيران تستخدم
مضيق هرمز الحيوي لنقل أكثر من 90 بالمئة من تجارتها، بما في ذلك معظم صادراتها النفطية والبتروكيماويات والمنتجات المعدنية والمواد الخام المعدنية الأساسية.
وكانت الخزانة الأمريكية قد فرضت الخميس عقوبات جديدة على أفراد وكيانات عراقية لارتباطها بإيران واستغلالها قطاع النفط، شملت العقوبات 4 أفراد عراقيين و4 شركات عراقية، بالإضافة إلى قادة فصائل مدعومة من طهران وهي "كتائب سيد الشهداء" و"عصائب أهل الحق".