استشهاد شاب برصاص جيش الاحتلال شرق رام الله عقب تنفيذ عملية طعن

اعتقلت قوات الاحتلال والد وشقيق الشهيد "حماد"- الأناضول
استشهد شاب فجر اليوم الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلواد شرق رام الله، واحتجز جثمانه، فيما أكدت مصادر فلسطينية أنه نفذ عملية طعن أسفرت عن إصابة جنديين إسرائيليين.

وأفادت وزارة الصحة، نقلا عن الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد الشاب عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد (37 عاما)، برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام البلدة، واحتجاز جثمانه.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن الشاب عبد الحليم روحي حماد، استشهد برصاص الاحتلال، عقب تنفيذه لعملية طعن أسفرت عن إصابة جنديين من جيش الاحتلال في بلدة سلواد، شمال شرقي رام الله.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال كان قد دهمت بلدة سلواد، فجر الأربعاء، تزامنا مع اقتحام وتفتيش منازل المواطنين؛ قبل اندلاع مواجهات عنيفة صباح اليوم في البلدة.



واعتقلت قوات الاحتلال والد وشقيق الشهيد "حماد"، عقب اقتحام منزل العائلة في سلواد؛ تزامنا مع إعلان الإضراب الشامل في البلدة.

ولفت سكان محليون إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد عبد الحليم حماد، ولم تسمح للطواقم الطبية الفلسطينية بالوصول له ونقله للمشافي الفلسطينية.

واعترف جيش الاحتلال بإصابة جنديين اثنين في عملية طعن في بلدة سلواد وسط الضفة الغربية، فيما أعلن قتله فلسطينيا واعتقال آخر عقب تنفيذهما عملية طعن ضد جنود الاحتلال في بلدة سلواد.

وأغلقت قوات الاحتلال، صباح الأربعاء، بوابة سلواد العسكرية، والحواجز الأخرى المحيطة بالبلدة، إلى جانب إغلاق حاجزي "عطارة" و"عين سينيا" العسكريين شمالي محافظة رام الله والبيرة.