اعترف مسؤول إسرائيلي أمني رفيع المستوى بفشل جيش
الاحتلال الإسرائيلي في التصدي للمسيرات المفخخة التي يطلقها
حزب الله اللبناني من أجل التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأكد المسؤول الأمني الكبير، أن "الطائرات المسيرة المفخخة التي يطلقها حزب الله هي مفاجأة كبيرة في ساحة المعركة، لم نستعد بشكل كاف لهذا التهديد، وفي بداية الحملة فقط أقمنا تدريبات للتعامل معها"، وفق ما نقله موقع "i24" الإسرائيلي الذي زعم أن المسؤول الأمني الكبير المذكور "موجود هذه الأيام في لبنان".
وذكر موقع "i24" الذي نقل اعتراف المسؤول أن هذه التصريحات تأتي "على خلفية تهديد الطائرات المسيرة المفخخة لحزب الله ضد جنود الجيش الإسرائيلي"، منوها إلى أن وزارة الحرب والصناعات الأمنية تدخل الآن في سباق الحماية واعتراض هذه الظاهرة، لكن في الوقت نفسه سيتعين على الجيش الإسرائيلي أن يفحص نفسه؛ لماذا بدأ بأخذ التهديد على محمل الجد فقط بعد أن كلف ذلك حياة الجنود؟".
وأوضح أن "الطائرات المسيرة المفخخة، هي السلاح الجديد لحزب الله، تطلق من مسافة، ترصد نقطة إخلاء قوة الجيش الإسرائيلي وتحاول الانتحار بدقة ضد القوات الإسرائيلية"، منوهة أن "4 طائرات مسيرة اخترقت منطقة الطيبة حيث تعمل الفرقة "36" التابعة للجيش".
وأكد الموقع أن بعض تلك الطائرات المفخخة أصابت طاقم دبابة تابعة للكتيبة "77"، حيث قتل الرقيب عيدان فوكس (19 عاما) من "بتاح تيكفا" كما أصيب 6 جنود آخرين منهم 4 في حالة الخطر.
وأفاد موقع "i24" أن "حزب الله أدخل إلى المعركة طائرات مسيّرة مفخخة تتحدى الجيش الإسرائيلي، هذا جيل جديد وأكثر خطورة من الطائرات المسيّرة الرخيصة التي استخدمها في جولة القتال السابقة".
وبين أن "المسيّرات المتفجرة التي يستخدمها حزب الله بالكاد تحتاج إلى إشارة استقبال، ولذلك من الصعب التشويش على تردداتها، وهي متصلة بألياف بصرية بعيدة، وبهذا لا يمكن تحويل مسارها بوسائل إلكترونية"، لافتا أن "هذه التكنولوجيا موجودة منذ حوالي نصف عقد في ساحة المعركة بين روسيا وأوكرانيا".
ولفت الموقع إلى أن جيش الاحتلال "استيقظ متأخرا"، موضحا أن "الجيش نجح بشكل جزئي في التصدي للطائرات المُسيّرة على حدود مصر والأردن التي تقوم بعمليات التهريب، حيث جلبت فرق خاصة من سلاح الجو للتعامل مع المشكلة".
وتابع: "لكن الآن الحديث يدور عن عشرات الطائرات المُسيّرة الهجومية كل أسبوع في جميع جبهات القتال،ـ بعضها يُلقي ذخائر، وأخرى تحاول الانفجار على القوات".