فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، حزمة
عقوبات جديدة متعلقة بإيران، استهدفت مجموعة من الأفراد والشركات، في خطوة تأتي ضمن تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط ترقب لمجريات الأحداث مع انتهاء موعد الهدنة.
ووفقاً لما أظهره
موقع وزارة
الخزانة الأمريكية، فإن العقوبات شملت كيانات وأشخاصاً مرتبطين بقطاعات التجارة والسفر الجوي، كما فرضت عقوبات على شبكات توريد صواريخ وطائرات بدون طيار
إيرانية، وأطرافاً مرتبطة بشركة ماهان إير، وهي شركة إيرانية لنقل الأسلحة.
بدورها، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "في ظل قيادة الرئيس ترامب، وكجزء من برنامج 'الغضب الاقتصادي'، ستواصل وزارة الخزانة تتبع الأموال واستهداف تهور النظام الإيراني ومن يدعمونه".
على صعيد متصل، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اتفاق وزراء خارجية الدول الأعضاء على توسيع العقوبات ضد إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز.
وأوضحت كالاس، خلال مؤتمر صحفي في لوكسمبورج، أنها طلبت تعزيز المهمة البحرية الأوروبية في الشرق الأوسط، المكلفة حاليًا بحماية السفن من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، لمواجهة التطورات الراهنة.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إن المباحثات الجارية مع إيران تتسم بالديناميكية والتطور المستمر، في إشارة إلى استمرار الاتصالات غير المباشرة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر بين الجانبين.
وأوضحت ليفيت، بحسب ما نقلته الصحيفة، أن الإدارة الأمريكية ترى في المسار التفاوضي الحالي "عملية متحركة" تتغير معطياتها بشكل متواصل، ما يستدعي مرونة في التعامل مع مختلف السيناريوهات السياسية والأمنية.
والثلاثاء، اتهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران بـ"انتهاك وقف إطلاق النار عدّة مرّات"، وذلك بينما لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت ستُعقد جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" إن إيران "انتهكت وقف إطلاق النار عدّة مرات"، في إشارة إلى الهدنة لمدة أسبوعين التي تنتهي مهلتها بحلول الأربعاء، والتي قد ينزلق بعدها الشرق الأوسط مجددا إلى الحرب.