قال كبير المفاوضين
الإيرانيين محمد باقر
قاليباف إن بلاده تعتزم تحويل
الحصار البحري الذي تفرضه
الولايات المتحدة إلى "هزيمة جديدة للعدو"، مؤكدا أن طهران ستواصل إدارة المواجهة وفق ما تراه مناسبا لتحقيق مصالحها.
وأوضح قاليباف، في رسالة نشرها عبر قناته على تطبيق "تيليغرام"، الاثنين، أن إيران لا تحصر خياراتها بين التفاوض أو المواجهة العسكرية، بل تعتمد مسارا يجمع بين الأداتين وفقا للظروف والتوقيت الذي يخدم أهدافها.
وأضاف أن بلاده "لن تكتفي بالقتال أو التفاوض"، مشددا على أن القرار بشأن توقيت أي منهما يعود إلى طهران وحدها، في ظل استمرار التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية الحرب الدائرة والعقوبات المفروضة على إيران.
وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين أن الهدف الرئيسي لبلاده يتمثل في إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن طهران لا تثق بالطرف الآخر، في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار الحصار الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية منذ نيسان/ أبريل الماضي، وتصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.