تقديرات إسرائيلية بعودة القتال مع إيران قريبا رغم الهدنة

هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران وتوتر مستمر في هرمز - جيتي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية ترى أن تل أبيب ستعود لمهاجمة إيران عاجلا أم آجلا، رغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي.

وأصدر رئيس هيئة الأركان، تعليمات للقوات بالتأهب التام لاحتمال كسر الهدنة وتجدد القتال.



والقناة 13 العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي يتهيأ لسيناريوهات تشمل تعرض إسرائيل لرشقات صاروخية مكثفة أو هجوم إيراني مفاجئ.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يدعم الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران، ولم يستبعد احتمال انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران.

وأضاف نتنياهو، في مستهل جلسة حكومته الاثنين، وفق بيان لمكتبه، أن إسرائيل تؤيد ما وصفه بالموقف “الحازم” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على إيران.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن “وقف إطلاق النار مع إيران يمكن أن يتغير خلال وقت قصير جدًا”، وذلك عقب تعثر مفاوضات إسلام آباد بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد القتال مع بدء تنفيذ الحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز، مشيرة إلى استعدادات لاحتمال هجوم إيراني مفاجئ، بحسب ما نقلت عن مسؤولين إسرائيليين.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في 8 أبريل/نيسان الجاري هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.




وفي تطور لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار يشمل السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بينما أوضح الجيش الأمريكي أن الإجراءات تتركز على الموانئ الإيرانية مع الإبقاء على حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، فرضت إيران قيودًا على مرور السفن عبر المضيق، خصوصًا التابعة للدول المشاركة في العمليات ضدها.

من جهته، قال نتنياهو إنه أجرى اتصالًا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اطّلع خلاله على تفاصيل المفاوضات وما وصفه بانهيارها، مؤكدًا أن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن “غير مسبوق”.