جيش الاحتلال يستعد لاحتمالية استئناف الحرب على إيران.. هذه التوجيهات الجديدة

توقعات باستئناف الحرب بعد انهيار المفاوضات في إسلام آباد- جيتي
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وجه الجيش بالاستعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران، إثر فشل مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن زامير أصدر أمره للجيش برفع حالة التأهب والاستعداد لـ"احتمال عودة الصراع العسكري مع إيران في المدى القريب".

وأوضحت أن القرار جاء عقب انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأوضحت الصحيفة، أنه "صدرت توجيهات (للجيش) بالحفاظ على جاهزية عالية في جميع المنظومات، إلى جانب تقليص أزمنة الاستجابة وسد الفجوات العملياتية".

وأشارت إلى أن "شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) سرعت وتيرة تغذية قاعدة بيانات الأهداف في إيران، مع التركيز على الأهداف العسكرية، ولا سيما منظومات إطلاق الصواريخ، إلى جانب البنى التحتية الداعمة".

ونقلت عن مصادر مطلعة  أن هذا "تحديث مُعجّل للأهداف يهدف إلى توفير مرونة عملياتية وقدرة على توجيه ضربات سريعة في حال اتخاذ قرار سياسي".


وتابعت المصادر أن "سلاح الجو يعمل على صياغة خطط هجومية محدّثة بالتعاون مع قسم العمليات، مع إعداد حزم هجومية واسعة النطاق".

كما يعزز الجيش الإسرائيلي انتشار أنظمة الدفاع الجوي، ويستعد لسيناريوهات تصعيد متعددة الساحات، بينها احتمال إطلاق نار من جبهات عدة في وقت واحد"، وفقا للصحيفة.

وأردفت، أن "المؤسسة الأمنية تُقدّر أن انهيار المفاوضات يعكس اتساع الفجوة بين الطرفين، ويُضيّق في هذه المرحلة نطاق الحل الدبلوماسي".

وصباح الأحد، أعلنت طهران وواشنطن انتهاء المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وتتبادل العاصمتان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانتا تعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنتا عنها فجر الأربعاء الماضي.
 
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.