مسؤولون إسرائيليون: الحرب ضد إيران لا تتقدم بالوتيرة المتوقعة

تواصل الهجمات الإيرانية الصاروخية تجاه الأراضي المحتلة- وكالة مهر
نقلت هيئة البث العبرية عن مصادر، أن الحرب الجارية ضد إيران لا تتقدم بالوتيرة التي حددتها المؤسسة العسكرية في بداية العمليات.

وقال مسؤولون أمنيون للهيئة، إن الضربة الافتتاحية للحملة العسكرية كانت “أفضل من المتوقع”، لكن الحرب لا تتقدم بالوتيرة التي حددتها المؤسسة العسكرية في بداية العمليات.

وأضافت المصادر: “ينبغي إجراء إعادة تقييم لأهداف الحرب في إيران”.

وأوضحت المصادر، أن مسار العمليات العسكرية لا يسير وفق الجدول الزمني الذي وضعته إسرائيل في بداية الحملة.

وأكدت أن أحد التحديات التي تواجهها إسرائيل يتمثل في صعوبة دفع الإيرانيين إلى الخروج بأعداد كبيرة إلى الشوارع للتظاهر ضد النظام، وهو أمر كانت بعض التقديرات الإسرائيلية تعوّل على حدوثه خلال الحرب.

كما زعمت المصادر أن “الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لتنفيذ خطوات إضافية في إيران من المتوقع أن تؤثر على مسار الحرب خلال الفترة المقبلة”.

وفي بيان سابق، قالت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إن من بين الأهداف الأساسية لسلاح الجو خلال الأيام الأولى للحرب تحقيق “تفوق جوي” في سماء إيران.

وبحسب ادعاء الجيش الإسرائيلي، جرى تدمير نحو 100 منظومة دفاع جوي و120 نظام كشف رادار داخل إيران، في حين أطلقت طهران نحو 360 صاروخًا باتجاه إسرائيل خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ومنذ 28 من الشهر الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
(الأناضول)