خرجت
مسيرة شعبية في
تونس،
السبت، دعما للمقاومة والأسرى الفلسطينيين ولبنان، وللمطالبة بإطلاق سراح أعضاء
أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن
غزة فرع تونس.
وانطلقت المسيرة التي دعت
لها منظمات حقوقية داعمة للقضية الفلسطينية، من ساحة الجمهورية وصولا إلى الشارع
الرئيسي بالعاصمة قبالة المسرح البلدي، ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني، وعلم
حركة
المقاومة الإسلامية حماس إضافة لعلم
لبنان وإيران، وصورا لأعضاء أسطول
الصمود السبعة الذين تم إيداعهم السجن منذ أكثر من شهر للتحقيق معهم بتهم
"تدفقات مالية مشبوهة".
وردد المتظاهرون شعارات: "الشهادة
للأحرار يا صهيوني يا غدار"، " أوفياء أوفياء لدماء الشهداء" المجد
للمقاومة"، و"الموت لإسرائيل" و"أمريكا هي الإرهاب".
وقال الناشط المدني نوري
الجبالي: "مسيرتنا وتحركنا اليوم ثمرة من ثمار طوفان الأقصى، وأمريكا واسرائيل
في حالة فشل أمام المقاومة بغزة ولبنان وإيران".
وأكد في تصريح لـ"
عربي21"
أن" الصورة اليوم هي أن بنت جبيل والخيام أصبحت مقبرة للجنود الصهاينة، وغزة
تستعيد أنفاسها وكذلك حماس، بينما ترامب يتوسل لإيقاف الحرب ولكن ذلك لن يحصل إلا
بشروط المقاومة".
وشدد على أن "الحرب لن
تتوقف إلا بوحدة الساحات، وهناك التفاف شعبي واسع مع المقاومة ووحدة لبنان ودفاعا
عن الأسرى الفلسطنيين، وكل هذا يؤشر على أن الأمة ستنتصر و تعيش مرحلة جديدة لم
تعد فيها السيادة فقط لأمريكا وإسرائيل".
والسبت، انطلقت في باكستان
مفاوضات تهدف إلى وضع حد للحرب بين طهران وواشنطن، في إطار وساطة من إسلام آباد.
وفجر الأربعاء 8 نيسان/
أبريل 2026، أعلن ترامب، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه
رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
وفي 28 شباط/ فبراير
الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.